دعا حزب «المؤتمر الوطني» الحكام في السودان إلى فتح تحقيق «على وجه السرعة» في مقتل مسؤولة في الحزب في الجنوب. وصرح أمين العلاقات السياسية في الحزب محمد المهدي مندور المهدي مساء أول من أمس أن للحزب «تقارير تفيد أن أعضاء ميليشيا مرتبطة بجيش الجنوب قتلت مسؤولة الحزب مريم برنجي يوم الجمعة الماضي».

وقال المهدي في تصريحاتٍ صحافية إن برنجي قتلت على أيدي ميليشيا تابعة لقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان في المنطقة، مضيفاً أنها كانت انتخبت أخيرا أمينة لأمانة المرأة في «المؤتمر الوطني» في ولاية غرب الاستوائية. وبدورها، نفت رئيس القطاع الجنوبي ل«الحركة الشعبية لتحرير السودان» آن إيتو في تصريحاتٍ مماثلة أي دورٍ للحركة أو جيش الجنوب في مقتل برنجي في بلدة يامبيو، منوهةً إلى أن دوافع الجريمة «جنائية على الأرجح».

وأردفت قائلةً: «ليس لدينا سبب لقتلها، فنحن شركاء مع حزب المؤتمر الوطني ولا يفيد بالمرة إلقاء اللوم على الحركة الشعبية»، داعيةً إلى «إجلاء الحقيقة بالقبض على المجرمين». وادعت إيتو أن «المؤتمر الوطني» بات «يحاول شراء الأصوات في الجنوب الذي تحكمه الحركة الشعبية قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر أبريل من العام المقبل». (رويترز)