بدأت الحملة الانتخابية الرسمية في اليابان أمس استعداداً لانتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في الثلاثين من أغسطس الجاري والتي يتوقع المراقبون أن تفوز فيها المعارضة بقيادة الحزب الديمقراطي.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أن 1371 شخصاً تقدموا بترشيحاتهم لانتخابات مجلس النواب التي تعتبر أول انتخابات بعد سبتمبر 2005 التي فاز فيها الحزب الحاكم ب300 مقعد بسبب شعبية رئيس الوزراء السابق جونيشيرو كويزومي.
وتخطى عدد مرشحي الحزب الديمقراطي الياباني المعارض بقيادة يوكيو هاتوياما عدد مرشحي الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء تارو آسو لأول مرة في تاريخ الانتخابات البرلمانية اليابانية.
وتستمر الحملة 12 يوماً ويتنافس المرشحون على 480 مقعداً. ويتركز الاهتمام حول ما إذا كان الائتلاف الحاكم الذي يتكون من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميه سيفوز بالأغلبية ويحتفظ بسيطرته على الحكومة أم أن الحزب الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة سيتمكن من الحصول على عدد مقاعد أكثر من الحزب الليبرالي الديمقراطي بما يخوله إزاحته من السلطة للمرة الثانية منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال قائد الحزب الليبرالي الديمقراطي ورئيس الوزراء تارو آسو في خطابه الأول في الحملة الانتخابية إن حزبه سيواصل وضع مسألة إنعاش الاقتصاد على رأس أولوياته، مشيراً إلى أن رزم الحوافز الاقتصادية التي أطلقتها حكومته حققت بعض الانتعاش.
من جهته قال قائد الحزب الديمقراطي يوكيو هاتوياما في خطاب أمام حشد من المؤيدين ان «الوقت حان أخيراً لكي نغيّر تاريخنا»، داعياً الحشد إلى منح الحزب القوة لتحقيق التغيير الحكومي.
وأكد أن حزبه سيتبنى سياسات تركز أكثر على الشعب، علماً أن الحزب يتعهد في بياناته الانتخابية بوقف التبذير في الإنفاق وتقديم المزيد من السيولة إلى الناس وتثبيت ضريبة الاستهلاك عند نسبة 5 في المئة.
(يو بي آي)
