أعلن المتطوعون الأميركيون في برنامج «بيس كوربس» في موريتانيا تعليق برنامجهم في هذا البلد العربي «لأسباب أمنية» بعد أكثر من 40 عاماً من العمل في هذا البلد الذي تعرض منذ 2007 لسلسلة من الهجمات الإرهابية.
وأوضحت الهيئة الاميركية في بيان نشرته الصحف الموريتانية المحلية الاثنين أنها علقت برنامجها التطوعي في موريتانيا لأسباب تتعلق بمخاوف أمنية. وأضافت أن «كل متطوعي بيس كوربس في موريتانيا موجودون حاليا في السنغال. ومع أن المتطوعين آمنون نسبيا في المواقع والقرى التي يعملون فيها، يشكل السفر خطراً عليهم» في هذا البلد.
وتعمل هيئة «بيس كوربس» التي تتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا لها في 74 بلدا. وهي توضح على موقعها الالكتروني ان 141 متطوعا يعملون في مقارها في موريتانيا.
وكان أربعة سائحين فرنسيين على الأقل لقوا مصرعهم، وأُصيب خامس، بعدما أطلق مسلحون النار عليهم قرب مدينة ألاك، شرقي العاصمة الموريتانية الشهر الماضي فيما يُعتقد أنه أول هجوم يستهدف سائحين أجانب في موريتانيا.
(أ.ف.ب)