اتهم الرئيس الانغوشي يونس بك يفكوروف أمس الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالعمل على زعزعة استقرار أقاليم القوقاز الروسية، ذلك اثر الانفجار الذي استهدف مقر مبنى مديرية الأمن في مدينة نازران الانغوشية،والذي ارتفعت حصيلة ضحاياه إلى 20 قتيلا.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» يفكوروف قوله، إنه يعتقد أن« هناك في الغرب، وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإسرائيل، قوى لا تزال تسعى إلى منع نهضة روسيا وعودتها إلى موقع الاتحاد السوفياتي».

وعما يقال من أن مرتزقة آتين من العالم العربي يقفون وراء ما يشهده شمال القوقاز الروسي من «أعمال إرهابية» قال يفكوروف «إن أصحاب المصلحة في زعزعة الأوضاع في روسيا يمكن أن يستأجروا أشخاصا من أي بلد لتنفيذ مخططاتهم».

من جهة أخرى أعلن الجهاز الإعلامي التابع للرئاسة الروسية أن الرئيس دميتري ميدفيديف كلف وزير الداخلية رشيد نورعلييف باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتمكين الأجهزة الأمنية في انغوشيا من مواصلة عملها بعد وقوع الانفجار في نازران . وقدم تعازيه إلى أقارب ضحايا الانفجار.إلى ذلك قال مسؤولون في وزارة الصحة بانغوشيا أن عدد ضحايا الانفجار ارتفع إلى 20 قتيلا و79 جريحا.

وأضاف المصدر أن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على الحريق الذي شب في المبنى و الذي أدى إلى تدميره . وأشار إلى وجود جثث تحت ركام المبنى وهو ما يرجح احتمال ارتفاع عدد الضحايا.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 62 بجروح في انفجار رجح أن يكون انتحاريا استهدف مديرية الأمن في مدينة نازران بانغوشيا. ونقلت «نوفوستي» عن مصدر أمني قوله أن الانفجار دمر مبنى مديرية الأمن جزئيا وألحق أضرارا كبيرة بإحدى الدور السكنية المجاورة.

وقال المصدر« عند الساعة 9:08 بتوقيت موسكو ،اقتحمت شاحنة صفراء من نوع غازيل بوابة قرب نقطة تفتيش بجوار المديرية ،ووقع انفجار قوي ». ورجح المصدر أن يكون انتحاري قاد السيارة الملغومة.

(يو بي أي)