أصدر حزب الرئيس السابق محمد خاتمي بيانا ندد فيه بقوة بالحملة التي شنها عدد من أئمة الجمعة ونواب في البرلمان وقادة في الحرس الثوري ضد الإصلاحي البازر مهدي كروبي وطالبوا بمحاكمته وجلده بسبب فضحه جرائم اغتصاب في السجون.
فيما حذر الرئيس الجديد للسلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني من انه لا ينبغي أن يتجرأ أي احد ويعطي لنفسه الحق بالتصرف خلافا للقانون وينتهك حقوق المواطنين، ومثل هؤلاء «يجب تسليمهم إلى العدالة» وقال إنه «لن يتهاون مع احد من الخاطئين».
ونقل موقع «العربيه نت» ان الحزب الذي يرأسه الرئيس الإيراني السابق اعتبر الحملة ضد كروبي جريمة لاتغتفر ولايمكن السكوت عليها وعلى جرائم السجون والاعتقالات.
وقال إن القمع والاعتقالات غير القانونية لن تخمد الاحتجاجات ودعا العلماء ومن سماهم بالمخلصين من مسؤولين إلى التدخل وحفظ خط الإمام الخميني الراحل ونهج الثورة الإسلامية.
ونقلت صحيفة «كيهان» عن احمد خاتمي قوله «طبقا للتعاليم الإسلامية إذا اتهم شخص ما آخرين بارتكاب جرائم جنسية ولم يتمكن من إثبات ذلك، فيجب جلده 80 جلدة». وأضاف خاتمي «والآن اتهم السيد كروبي النظام وقد رفض اثنان من أجهزة النظام اتهاماته».
كما حظرت السلطات الإيرانية صدور صحيفة «اعتماد ملي» التابعة لكروبي بعد ان نشرت مزاعم بحدوث انتهاكات داخل السجون الإيرانية، حسبما أفاد مساعدو كروبي.
وقال حسين احد أبناء كروبي على الموقع الالكتروني لحزبه «حضر ممثل عن النيابة العامة الليلة الماضية «مساء الاحد» إلى مطبعة اعتماد ملي وأمر بتعليق الصحيفة مؤقتا».
إلى ذلك ونسبت وكالة «مهر» للإنباء شبه الرسمية إلى الرئيس الجديد للسلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني قوله أمس خلال مراسم تقديمه رئيسا للسلطة القضائية، «لا ينبغي أن يتجرأ احد ويعطي لنفسه الحق بأن يحكم خلافا للقانون وينتهك حقوق المواطنين ويسلب أمنهم، وليعلم مثل هؤلاء الأشخاص أنهم سيستدعون إلى محكمة العدالة عاجلا أم آجلا، وسيؤخذ منهم حق المظلومين».
وأشار إلى انه منذ بداية تشكيل السلطة القضائية والى الوقت الحالي، بذلت جهود واسعة لتحسين وتكامل الجهاز القضائي، «إلا انه لا شك في أن هذا الجهاز العظيم لا زال بحاجة إلى نشاطات فكرية وعملية كبيرة».
ورأى «أن هناك ثغرات عديدة في جهاز القضاء لابد من تناولها حسب الأولوية، بما فيها ثغرة الكوادر الإنسانية النزيهة والمجربة». وقال انه اعد خططا عديدة في هذا المجال، «ومن المؤمل أن تؤتي ثمارها على الأمد البعيد».
(وكالات)
