أفاد ناشط حقوقي أردني بانطلاق حملة تحت اسم: «خلصونا» ضد التوقيف لفترات طويلة في المراكز الأمنية ما أدى لزيادة أعداد الموقوفين فيها جراء التعسف في استخدام قانون منع الجرائم من قبل الحكام الإداريين.

وقال رئيس لجنة السجون في المنظمة العربية لحقوق الإنسان (فرع الأردن) لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» عبدالكريم الشريدة إن المنظمة تلقت عددا كبيرا من الشكاوى من طول مدة التوقيف في المراكز الأمنية قبل التحويل للقضاء مع يتبع ذلك من ظروف توقيف غير إنسانية.

(يو.بي.آي)