ذكرت صحيفة «ميل أون صندي» الصادرة امس أن بريطانيا تدرس امكانية ابعاد سفير كازاخستان بعد أن كشفت ملفات استخباراتية سرية بأنه عمل جاسوساً لحساب جهاز الاستخبارات الروسية (كي جي بي).

وقالت الصحيفة إن السفير خيرات أبوسيتوف يواجه في بريطانيا قضايا مثيرة للجدل تتعلق بدفع أموال لأغراض الدعاية لكازاخستان والحصول على ملايين الجنيهات الاسترلينية مقابل صفقات نفطية في البلد السوفييتي السابق».

واضافت الصحيفة «أنها اطلعت على وثائق سرية تقترح بأن السفير أبوسيتوف كان عميلاً لجهاز (كي جي بي) لمدة عشرين عاماً، ودعا عضو بارز في اللجنة البرلمانية البريطانية حول الأمن والاستخبارات وزارة الخارجية البريطانية إلى التحقيق بهذه المزاعم».

ونسبت إلى منزيس كامبيل عضو اللجنة والزعيم السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار المعارض قوله »في حال كانت هناك شكوك بأن نشاطاته (أبوسيتوف) مضت أبعد من الدائرة الدبلوماسية، فيتعين عندها على وزارة الخارجية اقرار ما إذا كانت ستعتبره شخصاً غير مرغوب فيه ».

واشارت إلى أن السفير أبوسيتوف كان التقى الملكة إليزابيث الثانية وأجرى محاثات مع وزراء بارزين في الحكومة البريطانية وشارك في نقاشات الأمم المتحدة حول الإرهاب والأسلحة النووية، لكن الملفات السرية كشفت بأن جهاز (كي جي بي) جنّده عام 1988 للعمل كجاسوس تحت اسم (ديلانو).

(يو بي اي)