أجرى طفل أسود في مقتبل العمر يدعى ديمن ويفر مقابلة صحافية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. وخصّه الرئيس الأميركي بأجوبة عن أسئلة تربوية وحتى شخصية.

حيث أكد أوباما انه يحب فاكهة المانغو لكنه ليس متأكدا من توفيرها في كل مدرسة، فيما أشار إلى انه كان مولعا بممارسة رياضة كرة السلة في شبابه لكن الآن عمره يناهز الـ 50 وساقاه أصيبا بالضعف.

ووصف البيت الأبيض المقابلة بين الطفل والرئيس الأميركي بأنها «مقابلة صحافية مميزة»، بتأكيد ان اوباما تحدث بكل صراحة وأوصل رسائل مشفرة للمواطنين بخصوص سياسته الاجتماعية.

وردا عن سؤال الطفل حول مدى قدرة الرئيس الأميركي على جعل وجبات الطعام في المدارس أفضل، قال أوباما: «أذكر أنه عندما كنت أحصل على وجبة الغداء في المدرسة، في بعض الأحيان لم يكن طعمها جيدا أعترف بذلك. نحن في الواقع نرى ما إذا كنا نستطيع العمل على تقديم وجبات غذاء مدرسية صحية، لأنه في غالبية وجبات الغذاء المدرسية هناك الكثير من البطاطس المقلية والبيتزا».

وتابع القول: «أحب المانغو أيضا، لكنني لست متأكدا من أننا سنتمكن من توفير المانغو في كل مدرسة».

وسأله الطفل عن أسباب عزوفه عن ممارسة رياضة كرة السلة ، حيث قال الطفل« يعلم الجميع أنك تحب كرة السلة. وأعتقد أنه سيكون من الممتع أن يكون لدينا رئيس يجيد الدانك؟»، فرد أوباما بالقول: «ليس بعد الآن. كنت أقوم بذلك عندما كنت شابا، عمري الآن يناهز الخمسين، وساقاك هما أول ما يصاب بالضعف».

وفي لفتة لقيت إعجاب البيت الأبيض، قال الطفل إنه أجرى سابقا مقابلة مع نائب الرئيس جون بايدن، وأنه أصبح بطله المفضل، مقترحا على أوباما ان ترضى أن يكون بطله المفضل؟، فرد الرئيس الأميركي بسرعة: «بالطبع. شكرا لك يا رجل».

إجازة مدفوعة

على صعيد اخر، أشار البيت الأبيض إلى أن أوباما سيدفع تكاليف إقامته في منتجع مارثا إلا انه لم يفصح عن المبلغ كما لم يتم الإفصاح عن تكاليف حماية الرئيس من قبل الحرس الرئاسي خلال أسبوع الإقامة في هذا المنتجع.

وكانت الصحافة الأميركية أثارت مسألة تكاليف هذه الإجازة خاصة وان التقديرات لحجز منزل في منتجع مارثا قد تصل إلى 40 ألف دولار أسبوعيا فيما تصل تكاليف الإقامة في يلوستون بأقل من ذلك بكثير وهي ألف دولار أسبوعيا.

وسيقوم الرئيس الأميركي بتوزيع عطلته السنوية عبر قضائها في عدة أمكنة الأول في حدائق يلوستون وغراند كانيون، أما المكان الثاني فهو منتجع مارثا الفاخر.

(وكالات)