قال الجيش الباكستاني أمس إن ما لا يقل عن ثلاثة جنود وثمانية مسلحين قتلوا في أعمال عنف جديدة في منطقة وادي سوات المضطربة بشمال غرب باكستان.
وكانت باكستان قد دفعت بقواتها المسلحة في أواخر إبريل لشن عملية واسعة النطاق للتخلص من المسلحين الذين استغلوا اتفاق سلام مع الحكومة واقتربوا بشكل خطير من العاصمة إسلام آباد.
ووقعت آخر الوفيات في صفوف الجيش عندما اقتحم مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش أمنية. وهو اول هجوم انتحاري في سوات منذ شهر يوليو عندما أعلنت الحكومة ان هجوما عسكريا ضد حركة طالبان الباكستانية في الوادي والمناطق المحيطة به حقق نجاحا بشكل كبير.
وقال الجيش امس إن «مركبة محملة بالألغام اصطدمت بقوات الأمن عند نقطة تفتيش في والي عباد قرب شارباغ مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود».وأضاف إن القوات قتلت ثمانية إرهابيين في ديري قرب كانجو. وأعتقلت قوات الأمن اثنين من المسلحين من سوات في منطقة دير المجاورة.
ويشكل الهجوم الانتحاري عودة مشؤومة للعنف قد تهدد عملية إعادة توطين ما يزيد على مليوني شخص في طريقهم للعودة إلى ديارهم بعدما قام الجيش بتطهير المراكز الحضرية الكبرى من المتمردين.
(د.ب.أ)
