أعلن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في تصريحاتٍ صحافية مساء أول من أمس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر استحداث منصبين مخصصين لإدارة المساعدات لملايين النازحين واللاجئين العراقيين وذلك بالتعاون مع الحكومة العراقية.

ولفت غيبس إلى أن كل من سامانثا باور، التي كانت تعمل في مجلس الأمن القومي، ستتولى مهمة تنسيق المساعدات الحكومية إلى اللاجئين العراقيين عبر الوكالات الحكومية الأميركية، فيما سيكون مارك ستوريلا مسؤولاً عن تنسيق المساعدات للاجئين والنازحين العراقيين.

وأضاف غيبس أن أوباما شدد على أن واشنطن «تأمل بالتعاون مع الحكومة العراقية على مساعدة أولئك الذين نزحوا أو يعانون وضعاً غير مستقراً جراء أعمال العنف»، لافتاً إلى أن القرار باستحداث هذين المنصبين اتخذ خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى واشنطن في شهر يوليو الماضي.

وتابع قائلاً إن الولايات المتحدة «خصصت منذ شهر أبريل الماضي حوالي 196 مليون دولار كدعم إضافي لهؤلاء العراقيين من أصل 346 مليوناً في العام 2009»، منوهاً إلى أن باور كان أحد المستشارين الرئيسيين للسياسة الخارجية لأوباما في الحملة الانتخابية لكنه انسحب من الحملة بعدما وصفته هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الحالية بأنه «وحش».

وباور حائز على جائزة «بوليتزر» لكتابٍ ألفه عن جدوى تدخل القوات الأجنبية. وتقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد النازحين العراقيين ب8,2 مليون شخص.

(أ.ف.ب)