توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تصريحاتٍ أمس أثناء لقاء بزعماء عشائر شيعية استمرار التفجيرات حتى وقت الانتخابات التشريعية مطلع العام المقبل. وأفاد المالكي، الذي أعيد انتخابه أمس أميناً عام لحزب «الدعوة الإسلامية»، بأن موجة الهجمات الأخيرة «يقصد منها تدمير وحدة البلاد قبيل الانتخابات»، مضيفاً أن «الفترة المتبقية حتى الانتخابات والبالغة أربعة شهور كافية لحسم المعركة بيننا وبين الإرهاب ».
واتهم رئيس الوزراء العراقي جهاتٍ لم يسمها بـ «التآمر لعرقلة نجاحات الحكومة »، قائلاً إنه «كلما انتصرنا في جانب من مناطق التحدي، استحدثت تلك الجهات لنا مقطعاً من مقاطع المؤامرة. وهذا إصرار غريب على التخريب وعلى أن لا ينهض العراق من كبوته».
وذكر أن الانتخابات المقبلة «ستحسم الكثير من التردي لأنها التتويج الأخير لمسيرتنا الوطنية»، منوهاً إلى وجوب «إبعاد المخربين عن طريق العراق». كما اتهم المالكي «بعض الوزراء والنواب» بـ «استجداء الدعم والأموال من جهات خارجية»، وقال إنها «تبحث عن أجندات الغير ليطبقوها في العراق».
ودعا إلى «الكف عن هذه الأعمال التي تشتد في هذه الأيام من اجل إخافة الشيعة من السنة والعرب من الأكراد»، مشيراً إلى أن هؤلاء «يشيعون احتمالات الانقلابات وعودة النظام السابق وانتصار الميليشيات».
بغداد- «البيان»
