أكد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إن أيران تمر «بأخطر المراحل»، في وقت أعلن المرشح الرئاسي الخاسر والزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي عن تشكيل حركة إصلاحية جديدة تحمل اسم «طريق الأمل الأخضر».

وقال خاتمي إن إيران تمر في أخطر مراحل الجمهورية بسبب ما رأى انه «فشل» المؤسسات الدستورية في تأدية «مسؤولياتها خلال الأزمة الأخيرة» التي عاشتها إيران.

وبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلن مير حسين موسوي على موقعه على شبكة الانترنت عن تشكيل تكتل «طريق الأمل الأخضر الإصلاحي»، وشدد على أنه لايستطيع «التنازل» عن رغبة الشعب الإيراني. وسيحضر موسوي صلاة الجمعة هذا الاسبوع التي سيؤمها الرئيس الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني بعد شهرين من الغياب.

في هذه الأثناء، أفادت تقارير صحافية بأن قوى الأمن انتشرت بشكل مكثف الليلة الماضية أمام منزل المرشح الإصلاحي مهدي كروبي في تمهيد لاعتقاله على ما يبدو. وكان كروبي اهلن ان العديد من المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد قضوا في السجون بعد تعرضهم «للضرب والتعذيب».

وقال كروبي على الموقع الالكتروني لحزبه «اعتماد ملي» ان بعض الذين شاركوا في «الاحتجاجات تعرضوا للاسف للتعذيب». ودعا إلى التظاهر غدا الاثنين، في وقت أعلنت جماعة أنصار حزب الله إيران أنها ستهاجم مقر جريدة «اعتماد ملي» التابعة لكروبي بسبب نشر رسالة الانتهاكات الجنسية.

الى ذلك، افاد عضو في مجلس الشورى الايراني بأن قائمة قدمتها المعارضة ب69 شخصا اعلنت انهم قتلوا في التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب نجاد تضم مفقودين. وقال النائب فرهد تجاري العضو في لجنة برلمانية تحقق في قضية المحتجين المعتقلين،« ان القائمة تضم المعتقلين والمحتجزين في مواقع غير معروفة والقتلى والمفقودين».

و من جهة أخرى قالت مصادر رسمية إن آية الله صادق لاريجاني سيحلف اليمين غدا الأثنين ليخلف آية الله محمود هاشمي شهرودي كرئيس للهيئة القضائية. وأمضى لاريجاني (49 عاما) ثماني سنوات كعضو في مجلس صيانة الدستور وهو الهيئة التي تراقب الدستور ومسؤولة أيضا عن عملية الانتخابات.

ومن غير الواضح ما إذا كان لاريجاني المولود في النجف بجنوب العراق سيتبنى مسارا أكثر ليبرالية كرئيس للقضاة ولكن المعروف عنه أنه عالم دين أكثر منه مسئول تنفيذي.

من جهتها ذكرت وكالة الانباء الايرانية (ايسنا) ان 25 من المتظاهرين المحتجين على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد سيمثلون امام القضاء اليوم.

وجاء في بيان للمحكمة ان «الجلسة الثالثة للاشخاص الذين شاركوا في احداث الشغب الاخيرة في طهران ستعقد الاحد .. في الغرفة الخامسة عشر للمحكمة الثورية .

واضاف البيان «قرارات اتهام ستقدم ضد 25 متهما».

ومثل بالفعل 110 من الذين شاركوا في تظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب نجاد في 12 يونيو امام المحكمة في طهران منذ الاول من اغسطس. ومن بين المتهمين سياسيون اصلاحيون وصحافيون وموظفان محليان في سفارتي فرنسا وبريطانيا. كما مثلت امام القضاء الجامعية الفرنسية الشابة كلوتيلد ريس. ولم تصدر اي احكام حتى يومنا هذا.

(وكالات)