عين الرئيس السوداني عمر حسن البشير مدير المخابرات الواسع النفوذ صلاح غوش مستشارا رئاسيا، المتهم من قبل جماعات حقوقية غربية بلعب دور في انتهاكات باقليم دارفور في غرب السودان. وحل خلفا له الرجل الثاني في الأمن الوطني محمد عطا المولى، في وقت أوصى الرئيس المصري حسني مبارك الجنود الذين سيتم إرسالهم الى جنوب السودان، بالعمل على مساعدة السودانيين «دون تفرقة أو تمييز».
ولم تذكر وكالة الانباء السودانية الرسمية التي أوردت الخبر سببا للقرار. ويتمتع غوش منذ سنوات بنفوذ في مجال السياسة السودانية.وتتهم «هيومان رايتس ووتش» المعنية بمراقبة حقوق الانسان «جهاز الامن السوداني بارتكاب انتهاكات وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في دور غوش في مساعي الحكومة السودانية لسحق المتمردين في منطقة دارفور».
وقال تقرير الوكالة السودانية ان البشير أصدر «مرسوما جمهوريا بتعيين الفريق اول مهندس صلاح عبد الله محمد صالح غوش مستشارا لرئيس الجمهورية».وأضاف أن محمد عطا المولى نائب غوش سيتولى منصب المدير العام لجهاز الامن والمخابرات الوطني.
وذكرت الوكالة « أن غوش انضم لجهاز الامن الوطني عام 1990 وتولى منصب المدير العام للجهاز عام 2002. ودمجت الحكومة جهاز الامن الوطني بالمخابرات عام 2004 ويعتبر الجهاز من أهم المؤسسات التي تتمتع بالنفوذ في الحكومة السودانية.
الى ذلك، أوصى الرئيس المصري حسني مبارك امس الجنود المصريين بالعمل على مساعدة السودانيين من دون تفرقة أو تمييز. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن «مبارك أوصى الجنود خلال تفقده كتيبة سيتم إرسالها الى جنوب السودان، بالعمل على مساعدة السودانيين دون تفرقة أو تحيز وبعيدا عن أية إنتماءات عرقية أو قبلية أو دينية».
وكالات
