أكد بيان صادر عن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية أن الرئيس لي ميونغ باك سيتعهد في خطابٍ يلقيه اليوم السبت بتقديم مساعدات اقتصادية وإنسانية كبيرة إلى كوريا الشمالية في حال تخليها عن طموحاتها النووية، فيما أكدت الهند أنها لم تعثر على شحنة نووية على متن سفينة من كوريا الشمالية احتجزت في خليج البنغال.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» في كوريا الجنوبية عن بيان مكتب الرئاسة تأكيده أن باك سيتعهد في خطابٍ يلقيه اليوم السبت بمناسبة ذكرى الاستقلال عن اليابان «بتقديم مساعدات اقتصادية وإنسانية كبيرة إلى الجارة الشمالية في حال تخليها عن طموحاتها النووية.

وأفاد البيان أن باك «سيؤكد مرة أخرى على خططٍ لتقديم المساعدات بشكلٍ فعال إلى كوريا الشمالية في مجالات الاقتصاد والتعليم والمال والبنية التحتية في حال تخليها عن برامجها النووية»، وذلك غداة إطلاق الدولة الشيوعية سراح مهندس من كوريا الجنوبية كان يعمل في شركة بعد 140 يوماً من احتجازه.

وكان رئيس كوريا الجنوبية تعهد مراتٍ عديدة بتقديم دعم كبير إلى بيونغ يانغ، بموجب مبادرته التي تسمى «نزع الأسلحة النووية مقابل الانفتاح 3000» التي تكشف عن أن سيئول ستقدم المساعدة إلى كوريا الشمالية لتصبح دولة يتجاوز فيها دخل الفرد 3000 دولار في غضون عقد في حال تخليها عن الأسلحة النووية بشكل تام». ورفضت بيونغ يانغ الاقتراح، معتبرةً أن المبادرة «احتقار وحملة مجرمة ضد نظامها».

إلى ذلك، ذكر مسؤولون هنود، رفضوا الكشف عن هويتهم، أن السلطات لم تعثر على شحنة نووية على متن سفينة من كوريا الشمالية احتجزت في خليج البنغال.

وأفاد المسؤولون أنهم «يحاولون تحديد ما إذا كانت السفينة اقتربت من ميانمار التي يشتبه أنها تحاول الحصول على مساعدة كوريا الشمالية لبناء مفاعل نووي». وكانت السفينة «إم في مو سان» رست في جزر إندامان الأسبوع الماضي دون الحصول على تصريحٍ رسمي، حيث تحفظ عليها خفر السواحل الهندي بعد مطاردة استمرت ست ساعات.

«وكالات»