أكد الحزب «الاسلامي العراقي» إن التفجيرات الاخيرة في نينوى وكركوك وديالى وأحياء متفرقة من بغداد «لها أجندة سياسية، وترمي إلى إشعال نيران الفتنة وإعادة العراق إلى المربع الأول لتسوده الفوضى من جديد».

واضاف الحزب في رسالة مفتوحة وجهها الى العراقيين نشرت على موقعه الالكتروني :«إن الدليل على ما نقول هو استهداف فئات محددة وأماكن خاصة بغية إثارة النزعة الطائفية من جديد وإلحاق الأذى بالعراقيين كافة». واوضح:« إن التركيز على محافظة نينوى بات واضحاً ، والهدف منه إغراق المحافظة في أعمال العنف الأعمى وهي التي عاش أبناؤها طيلة القرون الماضية بحب ووئام قبل أن تمتد إليها اليد الغريبة الحاقدة وتعيث في الأرض الفساد».

وذكر :«إن وقوع هذا العدد من الهجمات الإرهابية أخيراً يؤشر القصور الواضح في أداء الأجهزة الأمنية التي طالما ادعت قدرتها على ضبط الأمن ، فأين هي تلك القدرات وهذه السيارات المفخخة والعبوات الناسفة تفتك بأرواح أهلنا وأبنائنا».

وشدد على :«إن الأجهزة الأمنية جميعاً بحاجة اليوم إلى مراجعة خططها وأدائها ، وإلا فليس من المعقول ولا المنطقي استمرار هذا الانفلات دون حساب أو رادع». ودعا الحزب الكتل السياسية الى أن « تجتمع وتتعاون فيما بينها لوأد هذه المخططات وتفويت الفرصة على أصحابها». (وكالات)