أكد المجلس المصري للشؤون الخارجية أهمية زيارة الرئيس حسني مبارك المقبلة إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء المقبل.
وقال رئيس المجلس السفير عبدالرؤوف الريدي في تصريح للصحافيين إن الزيارة «ستفتح آفاقا جديدة للتعاون المصري الأميركي بعد تباعد استمر خمس سنوات بسبب السياسات الأميركية في عهد الرئيس السابق جورج بوش».
وأعرب الريدي عن اعتقاده بأن هناك أرضية مناسبة للحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، منوها بالدور الإقليمي والمحوري لمصر في منطقة الشرق الأوسط في العديد من القضايا. القاهرة ـ «البيان»