نفت الحكومة السودانية الاتهامات بأن شمال السودان هو مصدر السلاح المستخدم في الاشتباكات التي دارت في الجنوب في الآونة الأخيرة. وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية عبدالباقي جيلاني ان وراء تلك الاتهامات دوافع سياسية. يذكر ان اكثر من 180 شخصا، معظمهم من النساء والاطفال، راحوا ضحية القتال الذي دار مطلع الشهر الجاري بين جماعتين قبليتين.
وفي السياق، أعربت منسقة العمليات الانسانية لدى بعثة الامم المتحدة في السودان ليز جراند عن قلقها حيال الاوضاع الانسانية المتردية في جنوب السودان. وكشفت جراند عن ان العمليات الانسانية تواجه صعوبات حقيقية في ايصال الاغاثة للمتضررين بسبب وعورة الطرق وشح المواد الغذائية والعجز في التمويل، الأمر الذي يحول دون وصول خدمات الإغاثة الى نحو 60 في المئة من مناطق جنوب السودان.
ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية في السودان في ابريل 2010 يعقبها استفتاء حول مصير جنوب السودان العام 2011 بموجب اتفاق نيفاشا للسلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. لكن الانتخابات والاستفتاء يواجهان مشكلات عديدة ابرزها اعتراض الحركة الشعبية على نتائج التعداد السكاني التي ستحدد الدوائر الانتخابية وتعداد الجنوبيين على اساسها. (البيان)