انتقد حزب الله الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) على ما وصفه بـ «موقفهما المتفرج» أمام استمرار انفجار القنابل العنقودية التي ألقتها القوات الإسرائيلية على جنوب لبنان خلال حربها عليه في يوليو 2006. وسأل النائب نواف الموسوي من كتلة حزب الله البرلمانية الأمم المتحدة التي وصفها المهتمة جداً بتطبيق القرار 1701 (الصادر اثر حرب 2006 عن مجلس الأمن الدولي) والتي إذا سمعت انفجاراً ما في خربة سلم تتحرك للتحري عن هذا الموضوع»، هل سمعت و«يونيفيل» بانفجار القنبلة العنقودية وبإصابة طفلين شقيقين وماذا يفعلون بهذا الصدد؟».
وأضاف: «أليس من مسؤوليتهما (الأمم المتحدة والقوات الدولية) العمل على تطهير الأراضي الجنوبية من القنابل العنقودية؟ أليس هذا بسلاح قاتل؟ ألا ينبغي التفتيش عنه وإخراجه حتى لا تتحول سهولنا الى حقول للقتل؟»، مشدداً على أن الأمم المتحدة لم تتحرك «ولم تتدخل لدى إسرائيل لتقديم الخرائط». ودعا الموسوي الحكومة اللبنانية إلى الضغط على الأمم المتحدة لتتحمل مسؤولياتها. وكانت القنابل العنقودية الإسرائيلية أدت إلى مقتل 47 شخصا وإصابة 286 آخرين بجروح، كان آخرها الأربعاء عندما انفجرت قنبلة عنقودية وجرحت أخوين في ضاحية بلدة تولين الجنوبية خلال جمعهما للحطب. (يو.بي.آي)