حذرت الممثلة الخاصة للرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الحد من نشر الأسلحة النووية سوزان بورك في كلمةٍ ألقتها في مركز سياسات الأمن في مدينة جنيف السويسرية أمس من أن الطلب المتزايد على الطاقة النووية رداً على ارتفاع حرارة الأرض «يعقد عملية التأكد من عدم انتشار الأسلحة النووية».
وذكرت بورك أن الرئيس الأميركي «يدرس إجراءات جديدة منها إنشاء مصرف عالمي للوقود النووي يتيح للدول الحصول على الطاقة النووية من دون التوصل إلى إمكانية إنتاج الوقود»، مضيفةً أن التحدي يكمن في «عدم انتشار الأسلحة النووية».
ودعت المسؤولة الأميركية دول العالم إلى «معاقبة تجاوزات موقعي معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية»، معتبرةً أن الإجراءات التي اتخذت حتى الآن «كانت سيئة». وقالت بورك إن «ثمن انتهاك المعاهدة يجب أن يكون أكبر»، مشيرةً في هذا الصدد إلى أن واشنطن «لم تستعمل كافة الوسائل الممكنة لمعالجة حالتي إيران وكوريا الشمالية». يذكر أن الاستعمال السلمي للطاقة النووية هو أحد البنود الثلاثة لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية التي تمنح موقعيها حق الحصول على الطاقة النووية مقابل التخلي عن الأسلحة المرتبطة بها. (أ ف ب)