شددت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة سوزان رايس في كلمةٍ في جامعة نيويورك أمس على أن الدبلوماسية الأميركية الجديدة تعتبر الأمم المتحدة «أساسية» لمواجهة التهديدات الأمنية في العالم، مشيرةً إلى أنها «ستقوم بدور قيادي مسؤول لضمان التطابق مع مصالحها وقيمها». وذكرت رايس أن «لا بديل عن الشرعية التي يمكن أن تؤمنها الأمم المتحدة أو قدرتها على تعبئة أوسع التحالفات الممكنة»، في ما اعتبر عرضاً لدبلوماسية واشنطن الجديدة.

وأفادت أن للمنظمة الدولية «دور أساسي لجهودنا من أجل القيام بأي تحركاتٍ بالتشاور تجعل الأميركيين أكثر سلاماً وأماناً وكآلية لدفع السياسات الأميركية والحقوق الدولية قدماً»، مضيفةً: «في الماضي، تجاهلنا الفقر والجوع واليأس في دول نائية لاعتبارها مشكلات تعني شعوباً أخرى وفضلنا التركيز على قضايا الحرب والقوة».

وتابعت: «في عالم اليوم، أصبحت مصالح وقيم بلادنا متطابقة أكثر من أي وقت مضى مع الآخرين»، لافتةً في الوقت ذاته إلى أن «زعامة» الولايات المتحدة «ضرورية لمواجهة تحديات شاملة مثل الانتشار النووي والأزمة المالية والتغير المناخي، لكنها نادراً ما تكون كافية».

ودعت رايس، التي تتمتع برتبة وزير، بدلاً من ذلك إلى «تعاون فعال مع مجموعة واسعة من الأصدقاء والشركاء»، قائلةً إن الدول الأخرى «ستتحمل قسماً أكبر من المسؤوليات إذا اعترفت الولايات المتحدة بالأخطاء وعاملت الآخرين باحترام». (أ ف ب)