أعلنت لجنة انتخابات المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) أمس، أنها بحاجة لثلاثة أيام من أجل إعلان نتائج انتخابات المجلس الثوري للحركة، في وقت نفى رئيس اللجنة القيادية العليا ل« فتح» في قطاع غزة زكريا الآغا تقديم اللجنة استقالتها احتجاجاً على نتائج انتخابات اللجنة المركزية،وانما طبقا للنظام.
وقال المدير التنفيذي للمؤتمر المنعقد في بيت لحم في الضفة الغربية منير سلامة ،ان «عملية فرز نتائج انتخابات المجلس الثوري قد تستمر لثلاثة أيام».وأوضح سلامة في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للمؤتمر أن «عملية الفرز لنتائج المجلس الثوري ستبدأ اعتبارا من الساعة التاسعة صباح اليوم(أمس) وانها تحتاج لوقت أطول من انتخابات اللجنة المركزية نظرا لضخامة المرشحين». وذكر أن« المدة الزمنية المطلوبة لعملية الفرز تأتي لأسباب إدارية» ،مشيرا إلى أن« هناك 617 مرشحا ، وحوالي2200 ناخب مما يستدعي هذه المدة في عملية الفرز التي تجرى بإشراف لجنة الانتخابات ومراقبين».
في هذه الاثناء نفى زكريا الآغا ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن تقديم اللجنة القيادية للحركة في غزة استقالتها احتجاجاً على نتائج انتخابات اللجنة المركزية للحركة.
وأوضح الأغا في بيان أصدره، أمس أن« اللجنة القيادية تقدمت بالتهنئة للرئيس أبو مازن ولأعضاء اللجنة المركزية على الثقة الغالية التي أولاهم إياها المؤتمر العام السادس». وبين أن« اللجنة القيادية في القطاع وضعت استقالتها طبقاً للنظام بين يدي اللجنة المركزية لتقرر ما تراه مناسباً في هذا الموضوع، وليس كما تناقلت وسائل الإعلام احتجاجاً على نتائج انتخابات اللجنة المركزية للحركة»، داعياً وسائل الإعلام إلى «توخي الدقة والموضوعية في أخبارها والتأكد من مصادرها قبل نشرها».
وكان القيادي في حركة «فتح» احمد نصر أعلن استقالة اللجنة القيادية العليا المكونة من 10 أشخاص والتي يرأسها الأغا احتجاجاً وما وصلت اليه الانتخابات المركزية من« تزوير». وقال نصر في تصريح له إن« اللجنة قدمت استقالتها » لافتاً إلى أن«الاستقالات شملت أيضاً أمناء سر الأقاليم ،وتوقع تسجيل المزيد من الاستقالات في الأطر القيادية».
وأشار إلى أن« 13 -14 عضواً لم يتمكنوا من التصويت حتى اللحظة» معتبراً أنه في «حال ظهور نتائج اللجنة الثورية لحركة فتح ستؤدي لحدوث مجزرة حقيقية وحالة من الفوضى».
وانتقد عضو الهيئة القيادة العليا لحركة« فتح »إبراهيم أبو النجا،في وقت سابق،حرمان أعضاء من المؤتمر السادس للحركة في قطاع غزة من ممارسة حقهم في التصويت، فيما أدى خلاف حول عدد من أوراق التصويت إلى تأجيل إعلان النتائج الرسمية حتى الآن.
وطالب أبو النجا، ،وهو مرشح أخفق في الوصول لعضوية اللجنة المركزية، في تصريح له امس« الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رئيس حركة فتح) وكل من رئيس المؤتمر (عثمان أبو غربية) ورئيس لجنة الإشراف على انتخابات المؤتمر (أحمد الصياد) بضرورة إعادة النظر بموضوع من حرموا التصويت من أعضاء المؤتمر عن قطاع غزة».
يذكر أن أصواتا قليلة تفرق بين آخر ستة من الفائزين والخاسرين .ولم يتم الإعلان رسمياً عن نتائج الانتخابات كما كان متوقعاً بسبب خلافات حول بعض اوراق الاقتراع التي رفضتها لجنة الانتخابات ويصر ثلاثة من الخاسرين على احتسابها.
وقال مصدر مطلع «هناك ثلاثون من اوراق الاقتراع للجنة المركزية تم وضعها بصناديق المجلس الثوري ووضعت ثلاثون من اوراق المجلس الثوري بصناديق اللجنة المركزية، ورفضت لجنة الانتخابات احتسابها فيما اصر اول الخاسرين الطيب عبد الرحيم على احتسابها».
ومن شأن هذه الأصوات إلى جانب أصوات من حرموا في غزة أن تغير نتيجة آخر ستة أعضاء اللجنة من اللجنة بسبب الفارق البسيط في نتائج آخر ستة مرشحين.فبينما حصل آخر الناجحين على 638 صوتا كان أول الخاسرين الطيب عبد الرحيم 637 صوتا وثاني الخاسرين احمد قريع (ابو العلاء) بـ 636 صوتا وثالث الخاسرين ربيحة دياب بـ 635 صوتا.وشهدت الليلة الماضية جدلا بين لجنة الانتخابات ومسؤولين بمكتب الرئيس عباس حول احتساب هذه الاوراق.
بيت لحم-محمد ابراهيم والوكالات:
