انعكست أحداث الحرب الدائرة في الصومال منذالعام 1991 بين القوى السياسية المتناحرة على أوضاع البلد الذي بات مستباحاً من القراصنة وعصابات الخطف فضلاً عن الحرب الدائرة بين الحكومة والمتشددين الإسلاميين التي أدت في نهاية الأمر إلى استمرار المجاعة وهجرة الآلاف من الصوماليين.
وفيما تعاني الصومال من حربٍ أهلية طاحنة متزامنة مع فوضى إدارية ومجاعةٍ طاعونية نهشت أجساد الصوماليين، طلب رئيس البلاد شيخ شريف شيخ أحمد في مؤتمرٍ صحافي أول من أمس من القوات الدولية التدخل لمساعدة حكومته على إرساء الاستقرار والأمن، مناشداً في الوقت ذاته المتمردين الإسلاميين من عناصر «حركة الشباب المجاهدين» المتطرفة وحلفاءه بالأمس إلقاء أسلحتهم والإصغاء إلى لغة السلام فيما أفرج خاطفون صوماليون عن 6 رهائن أجانب بينهم فرنسيان.
(وكالات)
