عاد رجل الدين اليمني الشيخ محمد المؤيد إلى العاصمة اليمنية صنعاء بعد اعتقال دام ست سنوات في السجون الألمانية والأميركية واستقبل بمسيرة حاشدة شاركت فيها قيادات حكومية ووفود قبلية وزعماء أحزاب سياسية.
وكان في استقبال المؤيد، ورفيقه محمد زايد، وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي ووزيرة حقوق الإنسان هدى البان وقيادات في تجمع الإصلاح الإسلامي المعارض. إذ خصص له استقبال حار. ولم يدل رجل الدين المريض، المؤيد المحكوم بالسجن في الولايات المتحدة 75 عاماً بتهمة تمويل الإرهاب وطرد بأمر من قاض فيدرالي أميركي، بأي تصريح ونقل إلى مستشفى لإجراء فحوصات طبية بحسب مقربين منه اعتبر أحدهم يوم أمس «يوماً عظيماً».
وفي موكب جماهيري كبير ومئات اللافتات التي غطت الشارع المؤدي من مطار صنعاء إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا سارت الحافلة التي أقلت المؤيد إلى المستشفى ثم مجمع الدفاع، حيث التقاهما الرئيس علي عبدالله صالح.
وكان محمد المؤيد، الإمام السابق للمسجد الرئيسي في صنعاء، ومرافقه (محمد زايد) أوقفا في العام 2003 في فرانكفورت (ألمانيا) خلال رحلة للعلاج وسلما إلى الولايات المتحدة حيث أدينا بدعم الإرهاب.. قبل أن يتوصلا إلى تسوية مع القضاء الأميركي لتفادي إجراء محاكمة جديدة. أقرا فقط بأنهما قدما مساعدة مادية لحركة حماس الفلسطينية وتعهدا بعدم الاعتراض على قرار طردهما، وطالبا بترحيلهما إلى اليمن التي كانت تطالب بالإفراج عنهما.
صنعاء - محمد الغباري والوكالات
