أعلن اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي انه يتوجب على الرئيس الاميركي براك اوباما، ان يحض القادة العرب على القيام ب«مبادرات مذهلة» تجاه اسرائيل من اجل تقدم عملية السلام في الشرق الاوسط،في وقت ذكرت تقارير اسرائيلية ان هناك تنسيقا بين مصر والدولة العبرية قيبل زيارة الرئيس حسني مبارك الى واشنطن.
وقال اكثر من سبعين عضوا من اصل مئة في مجلس الشيوخ في رسالة مفتوحة الى الرئيس باراك اوباما نشرت أول من أمس«نود ان نعلم ما هي الاعمال التي طلبتموها من الدول العربية وماذا تنتظرون من الدول العربية خلال الاسابيع والاشهر المقبلة».واضافت الرسالة«نأمل ايضا ان تواصلوا حث القادة العرب على تقديم مبادرات مذهلة تجاه اسرائيل شبيهة بتلك التي قام بها قادة شجعان في الماضي مثل العاهل الاردني الملك حسين او الرئيس المصري انور السادات».
وكانت الرسالة تشير الى الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السادات الى القدس عام 1977 والى اقامة علاقات مباشرة بين اسرائيل والاردن في عهد الملك حسين.ووقع الرسالة التي صاغها الجمهوري جيمس ريش والديموقراطي ايفان باي، كلا من زعيم الاغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد وزعيم الاقلية الجمهورية ميتش ماكونيل.
ودعت الرسالة القادة العرب الى وضع حد لمقاطعة اسرائيل عبرالجامعة العربية والى اجراء لقاءات مفتوحة مع مسؤولين اسرائيليين وتشجيع العلاقات التجارية مع الدولة العبرية ومنح تأشيرات دخول الى مواطنيها ودعوة اسرائيليين الى المشاركة في مؤتمرات جامعية او في مهرجانات رياضية.وقال اعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم «نعتقد ايضا انه يتوجب على العرب ان يضعوا حدا فوريا ونهائيا للحملات الدعائية الرسمية التي تصف اسرائيل واليهود بابشع النعوت وتشبيههم بالشيطان».
الى ذلك أشاد زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأميركي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، ودعا السلطة الفلسطينية إلى التخلي عن أي شروط مسبقة والدخول في مفاوضات مع إسرائيل.وأكد الديمقراطي ستيني هوير في مقابلة مع صحيفة«جيروزاليم بوست»الإسرائيلية نشرتها امس أن «الكونغرس الأميركي يفرق بين البناء في القدس الشرقية والضفة الغربية».كما وصف هوير الذي يقود وفدا يزور إسرائيل مؤلف من 29 نائبا التصريحات التي خرجت عن المؤتمر العام لحركة فتح بأنها «تدعو للاسف».
واعتبر أن« بعض التصريحات الصادرة عن المؤتمر تدعو للاسف بالنظرإلى أنها أعادت غرس شعور بالمواجهة والمقاومة بدلا من أن تكون إيجابية وتتحدث عن الخطوات اللازمة للمضي قدما». من جهة أخرى ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»امس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هاتف الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين بهدف تنسيق مواقف الدولتين قبيل زيارة مبارك للولايات المتحدة، وأنهما تناولا موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن «نتانياهو ومبارك تناولا موضوع الاتصالات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى»، لكن مصادر في مكتب نتنياهو رفضت الإقرار بذلك وقالت إن المحادثة كانت غايتها تنسيق مواقف عشية سفر مبارك إلى الولايات المتحدة ولقائه المرتقب مع الرئيس أوباما في 20 أغسطس الجاري. وأشارت إلى« حدوث تطور في الاتصالات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس بواسطة مصر».
«وكالات»
