هاجمت جماعة«السلام الآن» الاسرائيلية المناهضة للاستيطان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك لتأييده تعزيز الوجود اليهودي في الحي الاسلامي بالقدس الشرقية رغم الاعتراضات الدولية. وكان باراك زعيم حزب العمل حضر إهداء لفائف جديدة من التوراه بكنيس بحي الاسلامي بالمدينة القديمة الاحد.
وكانت مؤسسة مدعومة من المليونير الامريكي ارفينغ موسكوفيتش حصلت على المكان المقام به الكنيس عام 1994 وافتتح المبنى العام الماضي. ويدعم موسكوفيتش مشروعات يهودية أخرى بالقدس الشرقية ومنها خطة لبناء عشرين شقة أثارت غضب الولايات المتحدة.
(ا ب)