رجح رئيس الوفد الحكومي السوداني لمفاوضات الدوحة بشأن إقليم دارفور أمين حسن عمر في تصريحاتٍ صحافية مساء أول من أمس أن تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات عقب شهر رمضان مباشرةً، في حين اتفق الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائباه على تشكيل لجنة من «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» لترسيم حدود منطقة آبيي وفقاً لقرار هيئة التحكيم الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية «سونا» عن عمر قوله في تصريحاتٍ صحافية في القصر الجمهوري مساء أول من أمس إنه «وعلى الرغم من أن الأمر بيد الوسطاء، إلا أننا نرجح أن تعقد الجولة مع المجموعات التي ستلتقي في ليبيا عقب شهر رمضان مباشرةً وتقديم الدعوة للمجموعات الأخرى بما فيها حركة العدل والمساواة ومجموعة عبد الواحد».

وأضاف رئيس الوفد الحكومي السوداني لمفاوضات الدوحة بشأن إقليم دارفور: «أعتقد أن المجتمع الدولي بدأ يضيق صدره من تكتيكات الحركات في دارفور بإرجاء قضية السلام لوقتٍ غير معلوم وبشروط غير واضحة»، مؤكداً «استعداد الوفد الحكومي للتفاوض مع الحركات بناءً علي الأفعال وليس النوايا في أي أجواء وأي وقت ومع أي طرف له صلة بالمشكلة».

وقال عمر إن زيارة مستشار الرئيس السوداني إلي ليبيا غازي صلاح الدين ولقائه بالوسطاء بحضور المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن «تهدف إلى الوقوف على الوضع الراهن وتشجيع المجموعات الموجودة في ليبيا على المشاركة في المفاوضات».

اتفاق رئاسي

من جهةٍ أخرى، اتفقت مؤسسة الرئاسة السودانية التي تضم الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان محمد طه على تشكيل لجنة فنية سداسية من «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» لترسيم حدود منطقة آبيي وفقاً لقرار هيئة التحكيم الدولية.

وقررت الرئاسة السودانية بحسب بيانٍ أمس «إعادة الثقة لإدارة آبيي الحالية بحدودها الدائمة»، فيما طالبت لجنة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ب«إنهاء عملها قبل نهاية الخريف ووجهت وزارة المالية بتحويل ميزانية النفط».

وبدوره، استبعد وزير الدولة السوداني في رئاسة الجمهورية محمد عبد القادر في تصريحاتٍ صحافية أن تضم لجنة ترسيم الحدود «أي أجنبي»، مشيراً إلى أنها ستتشكل من «ثلاثة أعضاء من كل طرف».

(وكالات)