كشفت صحيفة «الأهرام» المصرية أمس أن التحقيقات في كارثة تفشي مرض التيفوئيد في قرية قريبة من العاصمة القاهرة بيّنت أن شبكة مياه الشرب استخدمت لنقل مياه الصرف الصحي إلى المواطنين، فيما أفادت صحيفة «المصري اليوم» أن الحكومة قررت إزالة جميع الزراعات المروية بمياه الصرف الصحي والصناعي الآسنة بعد أن كشف عن أن الخضروات التي يتناولها سكان القاهرة يتم ريها بهذه المياه.

وأشارت «الأهرام» إلى أن تحقيقات النيابة العامة بشأن تفشي التيفوئيد في قرية البرادعة في محافظة القليوبية، نحو 20 كيلومتراً عن القاهرة، كشفت عن أن مصدر المياه الخاصة بالتشغيل التجريبي لمشروع مياه الشرب في القرية كان مصرف الصرف الصحي.

ونوهت الصحيفة إلى أن كشف النيابة على الشبكات الداخلية أظهر وجود آثار للصرف الصحي وكميات من الزفت داخل الأنابيب بالرغم من غسل الشبكات أكثر من مرة، فيما قال سكان القرية أن الأمراض ترجع إلى تلوث مياه الشرب بسبب تسرّب مياه الصرف الصحي إليها.

وبحسب تقديرات حكومية، فإن عدد المصابين بالمرض حتى نهاية الشهر الماضي بلغ 276 حالة شُفي منها 147 شخصاً.

قرار حكومي

بدورها، أفادت صحيفة «المصري اليوم» أن الحكومة قررت إزالة جميع الزراعات المروية بمياه الصرف الصحي والصناعي بعد أن كشف عن أن الخضروات التي يتناولها سكان العاصمة المصرية يتم ريها بهذه المياه الآسنة.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الزراعة المصري أمين أباظة أصدر قراراً بإزالة المزروعات أول من أمس، بعد نحو أسبوع من كشفها عن أن مزارعين في منطقة الصف جنوب القاهرة يلجئون إلى ري مزارعهم بمياه الصرف الصحي.

وتضمّن القرار إزالة الأراضي المروية بالصرف الصحي والصناعي واستخدام القوة لتنفيذ القرار مع حصر المناطق الأخرى التي تستخدم مياه الصرف الصحي والصناعي تمهيداً لإزالتها.

وأشارت «المصري اليوم» إلى أنها رصدت واقعة جديدة لري الخضروات والفاكهة بمياه المجاري في محافظة 6 أكتوبر حيث يستخدم المزارعون مياه الصرف مبررين ذلك بعدم وجود أي مصدر للمياه النقية.

(يو بي آي)