شن طيران جيش الاحتلال الاسرائيلي، غارتين على الاقل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أستهدفت الانفاق الموجودة على الحدود بين غزة ومصر، في وقت إعتقل الاحتلال 6 فلسطينيين خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية.
وقال سكان محليون إن «طائرات إسرائيلية شنت غارتين على الأقل فجر امس استهدفتا منطقة الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر».وقال سكان إن «طائرات إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل استهدفت منطقة الأنفاق جنوب رفح على الحدود مع مصر ما تسبب بإحداث دمار في المنطقة من دون أن يتأكد حتى الآن وقوع ضحايا».
وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد سقوط قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من غزة يوم أول من أمس في تجمع إسرائيلي بالنقب الغربي وسقوط قذيفتي هاون في الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون (إيريز)شمال القطاع.وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مرارا خلال الاسابيع الاخيرة من ان الجيش الاسرائيلي «سيرد على اطلاق كل صاروح او قذيفة هاون» من قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية شنت القوات الاسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح امس طالت ستة فلسطينيين. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته اعتقلت ستة فلسطينيين أربعة منهم في قرى قريبة من جنين ، بدعوى أنهم«مطلوبون».ولم يكشف الجيش عما إذا كان للمعتقلين انتماءات تنظيمية ، إلا أنه أضاف أنه «تم إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم».
على صعيد متصل قال محامي نادي الأسير لؤي عكه،امس نقلا عن الأسير شادي شلالده ممثل الأسرى في سجن عوفر، إن إدارة سجن عوفر نقلت مساء أول من أمس 25 أسيرا إلى عيادة السجن.
وأفاد عكه بأن« الأسرى تم نقلهم من قسم 4 في سجن عوفر وهم في حالة صحية حرجة للغاية، حيث كانوا يعانون من ارتفاع حاد في درجة حرارة».وبين أن« إدارة السجن أعلنت حالة الطوارئ، وفي تمام الساعة السادسة صباح امس حضر مدير عام مصلحة السجون إلى سجن عوفر، مع طاقم من الأطباء، وتم عزل أربعة من الأسرى في قسم خاص نتيجة وصول درجة حرارتهم إلى 40 درجة مئوية»، مشيرا إلى أن« إدارة السجن رفضت التعليق على الموضوع واكتفت بالقول إن هناك حالة من الطوارئ، وأن الأطباء يجرون فحوصات على الأسرى، ولن يتم التصريح بشيء إلا بعد خروج نتيجة الفحوصات».وأضاف أن« ثلاثة من الأسرى لم يستطيعوا حضور محاكمتهم اليوم بسبب خطورة وضعهم الصحي».
بدوره، ناشد الأسير شلالدة كافة الجهات المعنية والطبيه، زيارة السجن للوقوف على الموضوع، خاصة أن هناك حالة من الهلع في صفوف الأسرى، كذلك بين السجانين، وأن هناك تكتما من الإدارة حيال ذلك.
غزة-«البيان»ووكالات
