أكد رئيس منظمة «المبدعين والبحث العلمي الجزائرية»، لوت بوناتيرو أن وجود 100 ألف عالم وباحث جزائري في الخارج يعكس غياب العلاقة بين هذه الشريحة المميزة والسياسيين الجزائريين. وأوضح بوناتيرو في تصريح أن وجود هذا العدد الهائل من العلماء والباحثين الجزائريين في الخارج يعد «رقماً مخيفاً» ويعكس «عدم مرور التيار بين السياسيين والباحثين في الجزائر».

واعتبر أن الجزائر «لن تتمكن من وقف هجرة الأدمغة (العلماء) نحو الخارج في ظل غياب الحوار»، وقال «إن فرنسا وحدها تحصي 7 آلاف طبيب جزائري». وأكد بوناتيرو أنه «لا يمكن تجاهل الكفاءات الجزائرية التي تحقق الكثير من النجاحات في عدة بلدان متطورة، ولا يمكن الاستمرار في تهميشها».

وقال إن منظمته تعمل حالياً على جلب هؤلاء إلى الجزائر من خلال «إنشاء سوق الاختراع والباحثين أمام الشركات الوطنية وانفتاح البحث العلمي على الاستثمار والصناعة» بالإضافة إلى مساهمة البحث العلمي في التنمية الوطنية.

يشار إلى أن الجزائر شهدت موجة هجرة كبيرة للعلماء والباحثين الجزائريين مع بداية الأزمة الأمنية عام 1992، والتي تخللتها موجات من العنف والعنف المضاد بين الحكومة والجماعات الأصولية. واستقر المهاجرون الفارون في أوروبا والولايات المتحدة خاصة.

(يو.بي.آي)