رفضت الحكومة اليمنية الترتيبات الأميركية لاستلام الشيخ محمد علي المؤيد ومرافقه الشيخ محمد زايد، في الطائرة التي ستقلهما إلى اليمن، كمرحلين بعد ان قررت محكمة اميركية الافراج عنهم بعد عقوبة السجن لمدة تقارب السبع سنوات.
وقال مصدر حكومي ، أبلغنا السلطات الأميركية بأن عليها إما تسليم الرجلين إلى السفارة اليمنية في واشنطن، وإما أن تتحمل مسئولية إعادتهما إلى اليمن بذات الطريقة التي تم أخذهما بها إلى الولايات المتحدة، في اشارة الى استدراج المؤيد ومرافقه الى المانيا عبر الاستخبارات الاميركية واعتقالهما هناك ومن ثم نقلهما الى الولايات المتحدة ليحاكما بتهمة تمويل تنظيم «القاعدة».
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي إن عودة الشيخ محمد المؤيد إلى اليمن مرتبط بحالته الصحية، موضحا: «إن الخارجية اليمنية وعبر السفارة في واشنطن تتابع حاليا الحالة الصحية للشيخ المؤيد و قدرته على تحمل السفر إلى اليمن، لافتا إلى إن المؤيد دخل السبت إحدى المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية».
على صعيد منفصل ذكر موقع «الصحوة» الذي يديره تجمع «الاصلاح الاسلامي» المعارض أن اليمن وافق على نقل معتقليه في قاعدة غوانتنامو إلى السعودية لإعادة تأهليهم هناك. وذكر المصدر بأن أول دفعة من المعتقلين اليمنيين ستصل إلى أرض المملكة خلال الشهرين المقبلين.
وكانت مصادر حكومية يمنية قالت إن الرئيس علي عبد الله صالح بذل جهودا لإقناع الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم اتخاذ قرار بإرسال المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو الذين يبلغون زهاء المئة إلى بلد آخر لإعادة تأهيلهم.
من جهتهم رفض أهالي المعتقلين أي إجراءات المعتقلين إلى أي بلد آخر غير اليمن تحت أي ذريعة.
صنعاء ـ «البيان»
