كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس أن إسرائيل التي تحاول «بلا جدوى» منذ سنين التوصل إلى نظام فاعل لرصد الأنفاق الموجودة بين قطاع غزة ومصر، تضع الآن جل آمالها على ضابط واحد سيتوجه إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل.
ووفقا للصحيفة فإن الضابط الذي عرفته بكابتن آشر سيقوم بأبحاث هدفها الأوحد هو تطوير نظام يمكنه رصد وتحديد مواقع الأنفاق التي تحفرها الفصائل الفلسطينية بأساليب «أشد تعقيدا وعلى أعماق أكبر» أسفل حدود غزة.
ووفقا لمصدر رفيع من قيادة القوات البرية فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي «جرب» عددا من الأنظمة على مدار الأعوام الماضية لرصد أنفاق غزة.
وتتركز معظم جهود الاحتلال على حدود القطاع مع إسرائيل، حيث يتم استغلال الأنفاق لتسلل الفلسطينيين إلى إسرائيل، وليس كما هو الحال مع الأنفاق الموجودة بين القطاع وسيناء والتي تستغل لتهريب الأسلحة والسلع التجارية إلى داخل القطاع المحاصر.
ورأت الصحيفة أن رصد الأنفاق في المناطق المأهولة كقطاع غزة أمر شديد التعقيد حيث تخطئ المجسات الأرضية أحيانا وترصد قراءات خاطئة بسبب أنابيب المياه وشبكات الصرف الصحي.
(د.ب.ا)
