حمل سياسيون إسرائيليون بعنف أمس على البرنامج السياسي الذي أقرته حركة فتح أول من أمس خلال مؤتمرها العام السادس والذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وبكل الأشكال.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن «مؤتمر فتح مخيب للآمال وغير مشجع لأنه في الشرق الأوسط ليس هناك وسيلة أخرى سوى الجلوس لإبرام اتفاق حول برنامج سلام». ودعا باراك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الدخول في مفاوضات جدية مع إسرائيل، وحث الرئيس الأميركي باراك اوباما على قيادة المسار نحو السلام في المنطقة.
من جهته، قال وزير الإعلام الإسرائيلي يولي ادلستاين الذي ينتمي إلى حزب الليكود اليميني «حسبما رأينا في برنامجها «فتح» ليست اقل تطرفا من «حماس» وهذا مقلق لأنه يضر بإمكانية تسوية مع قيادة السلطة الفلسطينية».
ومن جانبه قال الوزير دانيئيل هيركوفيتش من كتلة البيت اليهودي، إن مسؤولي حركة «فتح» كشفوا «القناع عن وجههم الحقيقي فتبين انه ليس هناك من يمكن التحدث معه».
كما قال وزير الداخلية ايلي ايشاي من حركة شاش «ن حركة فتح لا تريد السلام ولا تريد الاعتراف بدولة إسرائيل».
(وكالات)