قتلت السلطات الأمنية الإندونيسية نور الدين محمد توب المطلوب الاول في اندونيسيا المتهم بتدبير الاعتداءين الداميين في جاكرتا، في هجوم شنته الشرطة على احد مخابئه بوسط مدينة جاوا.. فيما اعلنت الشرطة عن أنها قتلت شخصين يعتقد انهما انتحاريان ارادا تفجير نفسيهما في سيارة بالقرب من منزل عائد للرئيس الاندونيسي سوسيلو يوديونو.

وردا على سؤال حول وجود نور الدين توب المنشق عن الجماعة الاسلامية، قال قائد الشرطة الوطنية بانبانغ هندارسو دانوري للصحافيين «إن شاء الله»، مشيرا الى ان الشرطة ستأخذ من أسرة نور، المطلوب في العديد من دول آسيا، عينة من الحمض النووي للتأكد من مقتله.

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة في جاكرتا انها قتلت شخصين يعتقد انهما انتحاريان ارادا تفجير نفسيهما في سيارة بالقرب من منزل عائد للرئيس سوسيلو يوديونو.

وقال مسؤول الشرطة، بامبانغ هندارسو دانوري، انه بحسب شريك لهما، اراد الانتحاريان تنفيذ خطتهما في سيارة مفخخة تستهدف بيت الرئيس الذي يقع على بعد 10 دقائق عن المكان الذي اختبآ فيه.

واعلن مسؤول الشرطة الاندونيسية «رئيسنا كان هدف هذا الهجوم». وقتل الرجلان اثر مداهمة الشرطة لهما فيما كانا يتحضران لتفجير قنابل يدوية الصنع، مما سمح باكتشاف مخبأ للمتفجرات تابع لمنظمة نورالدين توب.

وافاد مسؤول الشرطة ايضا انه عثر على سيارة جهزت لتصبح «قنبلة متحركة». ويشتبه بان يكون الانتحاريان قد شاركا في الهجوم على السفارة الاسترالية في جاكرتا في 2004 الذي اسفر عن مقتل 10 اشخاص.

واوضح مسؤول الشرطة ايضا ان العملية التي استهدفتهم نفذت بالتعاون مع مقر منظمة نور الدين محمد توب، وسط جزيرة جاوا.

ويقول الخبراء ان توب، الماليزي الجنسية، هو احد ابرز منظمي الاعتداءات التي نفذتها الجماعة الإسلامية منذ 10 سنوات، ومن بينها الاعتداءات في بالي (202 قتيل عام 2002) وفي فندق ماريوت في جاكرتا (12 قتيلا في 2003).

ويعتبر هذا المحاسب السابق (40 عاما) بمثابة «المطلوب الأول في اندونيسيا» ويتهم بارتكاب الاعتداء المزدوج الذي استهدف فندقين فخمين في جاكرتا في 17 يوليو اليماضي (7 قتلى).

وقال مسؤولون أمنيون إن عملية البحث عن نور الدين تركزت خلال الفترة الماضية في منطقة وسط جاوا لأنه يُعتقد بوجود شبكة من المؤيدين له في تلك المنطقة.

وكانت الشرطة الإندونيسية اعتقدت خطأً في السابق أنها ألقت القبض على نور الدين الذي يُعتبر الهدف الرئيسي الذي تطارده السلطات الإندونيسية التي رصدت مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه إسترليني لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض عليه.

وأجرت الشرطة الإندونيسية في السابق فحوصا شملت اختبارات الحمض النووي (دي.إن.إيه) في محاولة لتحديد هوية المسؤولين عن هجومي جاكرتا اللذين ذهب ضحيتهما تسعة قتلى بينهم اثنان من المهاجمين، بالإضافة إلى 53 جريحا.

(وكالات)