الرئيس الأميركي باراك أوباما اعترف انه لا توجد لديه وسيلة سريعة لحل الازمة السياسية في هندوراس حيث يرفض انصار الانقلاب السماح للرئيس المخلوع مانويل سيلايا بالعودة الى السلطة.
وقال: «لا استطيع أن أضغط على زر فيعود سيلايا إلى السلطة فجأة». وابلغ الرئيس الاميركي الصحافيين انه مازال يؤيد اعادة سيلايا الى السلطة ولكن الولايات المتحدة لن تقوم بعمل من جانب واحد.
وألغى اوباما مساعدات عسكرية لهندوراس قيمتها 16.5 مليون دولار وأدان الاطاحة بسيلايا مثلما فعلت حكومات اميركا اللاتينية والاتحاد الاوروبي. ولكن الحكومة الفعلية في هندوراس برئاسة روبرتو ميتشيليتي، الرئيس السابق للكونغرس الهندوراسي، متمسكة على ما يبدو بموقفها وتقول الصفوة في هندوراس أنهم سيظلون يحكمون هندوراس حتى إذا لم تعترف الحكومات الاجنبية بالادارة.
وقال سيلايا وهو حليف للرئيس الفنزويلي اليساري هوغو شافيز يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة بحاجة «لتشديد قبضتها فقط لعزل الحكومة الفعلية في هندوراس». لكن اوباما رد عليه في حينها وقال إنه «من المهم ملاحظة المفارقة ان الناس الذين كانوا يشكون من التدخل الاميركي في اميركا اللاتينية يشكون الآن من عدم تدخلنا بشكل كاف».
(وكالات)
