انخفض التأييد للرئيس الأميركي باراك أوباما بين ابناء الشعب الاميركي الى نسبة 50 في المئة وهي أدنى نسبة منذ تنصيبه رئيسا للبلاد في يناير الماضي، طبقا لاستطلاع نشر أمس عشية امضاء اوباما 200 يوم في منصبه.
وكشف استطلاع اجرته جامعة كوينيبياك ان نسبة الرضا عن اداء الرئيس الأميركي انخفضت إلى 50 في المئة، مقارنة مع نسبة 57 في المئة التي حصل عليها في الثاني من يوليو.
وارتفعت نسبة من قالوا انهم غير راضين عن اداء اوباما الى 42 في المئة مقارنة مع 33 في المئة في يوليو. ويعكس ذلك مشاعر عدم الارتياح للطريقة التي يعالج بها اوباما الاقتصاد الذي يعاني من انكماش كبير دفع ادارته الى اطلاق خطط تحفيز للاقتصاد، وبرنامج الرعاية الصحية التي تواجه عملية اصلاح شاملة في «الكونغرس» الذي لا يزال منقسما بشأنها بين جمهوريين وديمقراطيين.
وجرى الاستطلاع على 2409 ناخبين في جميع أنحاء الولايات المتحدة انحاء البلاد. واعرب 52 في المئة مقابل 38 في المئة عن رضاهم على سياسة اوباما الخارجية بينما قال 49 في المئة مقابل 45 في المئة انهم غير راضين عن معالجته للاقتصاد. كما قال 52 في المئة مقابل 39 في المئة إنهم غير راضين عن طريقة تعامله مع الرعاية الصحية. (وكالات)