قال وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن الوطني العراقي شروان الوائلي إن المعارضين الإيرانيين الذين يعيشون في معسكر أشرف على الحدود مع إيران لن يمنحوا حق اللجوء في العراق بمن فيهم 56 شخصا ذكر أنهم مطلوبون للمثول أمام المحاكم في إيران.

وذكر الوائلي أن بلاده لن تتراجع عن إعادة المعارضين الإيرانيين إلى بلدهم، وقال ان العراق لن يمنحهم حق اللجوء ولا يستطيع التساهل مع جماعات تسبب مشاكل في بلادها الأصلية لكنه امتنع عن تحديد موعد لإغلاق معسكر أشرف وإجلاء سكانه البالغ عددهم 3500 شخص.

وبعدما شدد الوزير العراقي على أن بلاده «لا تريد مشاكل مع جيرانها».. قال إن المعلومات المتوفرة لدى العراق تفيد بأن 56 شخصاً فقط من سكان معسكر أشرف مطلوبون للمثول أمام المحاكم الإيرانية وان الباقين لن تواجههم مشاكل إذا عادوا إلى إيران. وكانت الحكومة العراقية ذكرت أنها تريد إغلاق المعسكر وإرسال المعارضين إلى إيران أو بلد ثالث وهو أمر يقاومه المعارضون بضراوة.

ويعتبر العراق مثله في ذلك مثل إيران والولايات المتحدة جماعة مجاهدي خلق منظمة إرهابية رغم أنها سلمت معظم أسلحتها الى القوات الاميركية في أعقاب غزو العراق العام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. (رويترز)