أعلن مسؤول يمني أمس أن استفحال ظاهرة تجارة المخدرات تستهدف زعزعة استقرار اليمن ودول الخليج، مؤكدا أن عدد الذين أوقفوا في اليمن بتهم تجارة المخدرات وصل إلى أكثر من 210 تجار. ونقل موقع وزارة الدفاع اليمنية عن مدير السجن المركزي بصنعاء العقيد مطهر الشعيبي قوله ان «اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي يتعرّضون لحرب خفية من مافيا المخدرات الدولية تهدف إلى إضعافها وزعزعة أمنها واستقرارها». وأضاف الشعيبي أن الأجهزة الأمنية والجهات المختصة الأخرى تبذل جهوداً كبيرة في محاصرة الظاهرة والقبض على مروّجيها وتجارها.

وأكد أن هناك أكثر من 210 أشخاص ضبطوا في عمليات تجارة وبيع وترويج لمواد مخدرة داخل البلاد وعلى الحدود والمياه الإقليمية. ولفت إلى أن معظم من تم ضبطهم هم من جنسيات سورية، بينما البقية هم يمنيون وسعوديون وكويتيون وباكستانيون وإيرانيون وغيرهم. وعزا المسؤول الأمني تنامي الظاهرة إلى عدم السيطرة على الشريط الساحلي البالغ طوله 2500 كم، وضعف الإمكانات وجوانب التأهيل للكوادر الأمنية مقارنة بشبكة تجارة المخدرات على مستوى العالم. وقال الشعيبي ان اليمن يشكل بسبب موقعه الجغرافي ممرا لتجارة المخدرات، وطالب بتعاون إقليمي لمكافحة شبكات المهرّبين، ومن بينهم عدد كبير من الأجانب، خصوصاً من إيران وباكستان وسوريا. (يو.بي.آي)