نفى تنظيم «القاعدة» في اليمن أمس مقتل أو اعتقال أحد أتباعه خلال مواجهات وقعت الخميس الماضي بين الجيش اليمني والتنظيم بمحافظة مأرب شمال شرق البلاد، وقال انه خاض معركة عنيفة مع الجيش وقصف مبنى القصر الجمهوري في المحافظة.

ونسب موقع «نيوز يمن» المستقل إلى التنظيم قوله في بيان صحافي ان «لا صحة لما تردد عن مقتل أحد من التنظيم أو اعتقال أحد منهم خلال مواجهات مع الجيش الخميس الماضي».

وأضاف بيان التنظيم أن عدداً كبيراً من «الجنود بينهم ضابط كبير في الجيش قتلوا فيما أسر سبعة جنود آخرين في المعركة التي استمرت لمدة ست ساعات وأسفرت عن تدمير وإعطاب خمس دبابات عسكرية تابعة للجيش، واستحوذنا على شاحنة عسكرية محملة بالسلاح والعتاد». وذكر البيان المنسوب إلى «القاعدة» أن «عناصر التنظيم قصفوا القصر الجمهوري بمحافظة مأرب مستهدفة نجل شقيق الرئيس اليمني وكيل جهاز الأمن القومي عمار صالح الذي قالت إنه يقيم فيه». وأشار إلى أن «قوات الجيش ضربت منزل الشبواني وأصابت عدداً من المنازل المجاورة بالدبابات والمدافع الثقيلة، في حين تصدى أعضاؤه الذين استطاعوا أن يمنعوا تلك القوات من السيطرة على منزل الشبواني أو دخوله قبل أن يأتيهم مدد التنظيم من المناطق المجاورة، فدارت معركة هزم فيها الجيش».

وحذر البيان الحكومة من توغل قواتها في منطقة عبيدة وأفراد القوات المسلحة من التورط في هذه الحرب، مضيفاً أن «حكومة الرئيس علي عبدالله صالح لم يعد في مقدورها حماية نفسها فكيف بغيرها». وطالب أفراد الجيش بأن يلتزموا الحياد ويبتعدوا عن ساحة المعركة، داعية إياهم لترك هذا النظام.

وكانت السلطات اليمنية أعلنت أول من أمس أنها تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم من «القاعدة» المتورطين في تنفيذ هجوم استهدف سيارة عسكرية وجنوداً من القوات المسلحة الخميس الماضي بمنطقة آل شبوان في محافظة مأرب وأدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.

وكان محافظ مأرب ناجي الزيدي نفى صحة ما تناقلته وسائل إعلام عن مقتل ثلاثة عسكريين واثنين من تنظيم «القاعدة» في المواجهات التي اندلعت الخميس، بعد استهداف عناصر «القاعدة» ناقلة عسكرية بمنطقة آل شبوان بمأرب.

وقال الزايدي ان ثلاثة عسكريين جرحوا في المواجهات، نافيا وقوع قتلى بين أفراد الجيش، كما رفض تأكيد مصرع الشبواني.

يشار إلى أن تنظيم «القاعدة» استهدف على مدار العام الماضي عددا من مقار الشركات العالمية والسفارات الغربية أبرزها السفارة الأميركية بصنعاء، حيث أوقع هجوم استهدف السفارة في 17 سبتمبر الماضي 19 قتيلا بينهم 7 من منفذي الهجوم ومواطن أميركي.

صنعاء - «البيان»