تواصلت أمس الانتقادات الدولية والإسلامية الحادة لإسرائيل لطردها عائلتين من حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية، وسط تحذير من ان خطوات من هذا النوع تضر بعملية السلام في الشرق الاوسط.
وعبرت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي عن «قلقها العميق ازاء عمليات الإبعاد المستمرة وغير المقبولة في القدس الشرقية».
وقال بيان للرئاسة السويدية ان «هذه الاعمال تؤكد وجود رغبة تثير القلق تتعارض مع العمل على ايجاد اجواء تسمح بالتوصل الى حل ذي مصداقية وقابل للحياة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي». واضاف ان «عمليات هدم البيوت والابعاد والانشطة الاستيطانية في القدس الشرقية هي اعمال غير قانونية بنظر القانون الدولي». واتهمت الرئاسة السويدية للاتحاد اسرائيل بتجاهل دعوات المجتمع الدولي لتجنب الاعمال الاستفزازية في القدس الشرقية.
وفي باريس، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان فرنسا «تأسف لإبعاد الاسرتين الفلسطينيتين الغاوي وحنون من قبل الشرطة الاسرائيلية».
ورأى ان «اجراءات كهذه تؤثر بشدة على حياة سكان هذه الاحياء»، مؤكدا «انها اجراءات غير قانونية بنظر القانون الدولي ومضرة بعملية السلام لأنها تستبق نتائج مفاوضات الحل النهائي».
كما دانت النرويج «بشدة طرد العائلتين الفلسطينيتين» معتبرة انها «تضر بعملية السلام». وقال وزير الخارجية النرويجي جوناس شتور في بيان ان هذا الاجراء يشكل «خرقا لالتزامات اسرائيل للقانون الدولي واذا ما اضيف الى عمليات هدم منازل فلسطينيين وبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية فإنها تضر بعملية السلام».
وأخيراً، دانت تركيا طرد السلطات الإسرائيلية لعائلتين فلسطينيتين من حي الشيخ جراح. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان «نعتبر ان امتناع إسرائيل عن القيام بتحركات يمكن ان تضر بالثقة بين الأطراف وتغير وضع القدس الشرقية، حيوي لجهود السلام». وشددت على ضرورة «الوقف الفوري لهذه التحركات».
من ناحيته، دان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، إقدام الكنيست الإسرائيلي على سن قانون يتيح بيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين في أراضي 1948.
(وكالات)