رجحت مصادر أميركية إعادة إطلاق رسمية لمفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل في غضون الأسابيع المقبلة، في وقت اعتبرت إسرائيل مؤتمر حركة «فتح» فرصة لاستئناف مفاوضات السلام من دون شروط مسبقة.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية امس ان «إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تسعى لقيام إسرائيل بتجميد كامل لبناء المستوطنات في مقابل إصلاحات أمنية فلسطينية ومبادرات عربية تجاه إسرائيل».ونقلت الصحيفة عن المصدر القول انه «فور حدوث ذلك، تعتزم الولايات المتحدة الاعلان عنه وعن استئناف المفاوضات ومن المحتمل أن يكون هذا الإعلان خلال مؤتمر دولي»، إلا أنه أكد أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار نهائي حول الصيغة وربما يتم اللجوء إلى صدور بيانات صحافية في وقت متزامن في عدد من العواصم.
وبسؤاله عن الإطار الزمني للجهود التي يقودها المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل قال الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كرولي إنها «مسألة أسابيع».
وأوضح مسؤول الخارجية الاميركية أنه يشير بذلك إلى «استكمال المرحلة الحالية من العملية» التي تتمثل في المشاورات التي يجريها ميتشل مع مسؤولين في عدد من دول المنطقة بشأن الخطوات التي سوف يتخذونها بناء على طلب الولايات المتحدة. وأكد على أن «هذه العملية تتطلب أسابيع قليلة أخرى»، إلا أنه لم يستبعد أن تؤدي الأعياد الإسلامية واليهودية خلال أغسطس وسبتمبر إلى تأخير الأمور.
(وكالات)