طالب الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن مساعدة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أفغانستان، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن بريطانيا ستواجه في الشهر الحالي ضغوطا من واشنطن لإرسال قوات إضافية إلى هناك.
وقال راسموسن إن الحلف العسكري يحتاج إلى مزيد من المساعدات الدولية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتأمين وإعادة إعمار أفغانستان. وشدد على أن الحلف «سيؤدي دوره، لكن لا يمكن أن يقوم به وحده» في أفغانستان.
وأضاف فوغ راسموسن أن الحلف «ينبغي أن يوسع» من تنسيقه مع المؤسسات الدولية الأخرى وجماعات الإغاثة العاملة في أفغانستان «لتحقيق السلام» هناك.
وتولى رئيس الوزراء الدنماركي السابق منصبه الجديد كأعلى مسؤول مدني في الحلف العسكري أمس. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «ذي غارديان» إلى أن المراجعة التي أجراها الجنرال ماكريستال لمهمة قوات الأطلسي في أفغانستان بطلب من أوباما، ستدعو إلى زيادة عدد الجيش الأفغاني من 150 ألف جندي إلى أكثر من 300 ألف جندي، وتركيز مهمة «ناتو» في جنوب أفغانستان المكتظ بالسكان بدلاً من المناطق الجبلية في شرق البلاد، وموافقة الولايات المتحدة على ضخ المزيد من المساعدات عبر الحكومة الأفغانية في محاولة لتحسين سمعتها أمام السكان المحليين.
ونسبت الصحيفة إلى وزير الدولة البريطاني لشؤون القوات المسلحة بيل راميل قوله إن الهدف الرئيسي لمهة قوات حلف الأطلسي في أفغانستان «يجب أن يتركز على بناء طاقة وقدرات قوات الجيش والشرطة الأفغانية، وضمان قدرة قوات «ناتو» على التحكم مع الحكومة الأفغانية بالمناطق التي يتم تطهيرها من مقاتلي (حركة) «طالبان»، وتحسين أداء الحكومة الأفغانية وتوفير الخدمات الرئيسية للأفغان».
وأضاف راميل في معرض رده على سؤال بشأن موقف بريطانيا في حال طلبت منها واشنطن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان: «أدخلنا زيادة بارزة على مستويات قواتنا في أفغانستان ورفعنا عددها من 5500 جندي إلى 9000 جندي في إطار مهمة متعددة الجنسيات، ولذلك لا أعتقد أن مسؤولية عدد القوات مرتبطة حصرياً ببريطانيا».
(وكالات)
