نجحت أجهزة الأمن والاستخبارات اليمنية أمس من تحرير ثلاثة جنود اختطفوا في وقت سابق على أيدي عناصر من تنظيم القاعدة، واعتقلت عناصر من الخلية التي نفذت الهجوم في محافظة مأرب.
ويأتي خطر «القاعدة» في اليمن ليضاعف من مشكلات الحكومة اليمنية التي تواجه تمرداً في محافظة صعدة من قبل الحوثيين وأزمة في الجنوب الذي تخرج أصوات منه داعيا إلى الانفصال.
وقال مصدر امني يمني إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير ثلاثة جنود كانت عناصر من تنظيم «القاعدة» قد اختطفتهم الخميس الماضي عندما نصبت كمينا لعربة عسكرية في محافظة مأرب.
وقال المصدر إن قوات مكافحة الإرهاب «حررت ثلاثة جنود من أيدي القاعدة في مأرب بعد حصار فرضته على منطقة في آل شبوان تحصنت فيها تلك العناصر .
وأوضح محافظ مأرب ناجي بن علي الزايدي ان تلك العناصر تركت الجنود الأسرى والسيارة وهربوا بأنفسهم إثر محاصرة قوات الأمن لهم.
وكانت عناصر من تنظيم القاعدة بقيادة عائض الشبواني، وعلي سعيد جميل، وناصر بن دوحة والذين يعدون من أبرز المطلوبين أمنياً هاجموا الخميس في منطقة آل شبوان في مديرية الوادي سيارة عسكرية وقتلوا جندياً وأصابوا ثلاثة آخرين كما قاموا بنهب السيارة قبل أن تقوم قوات الأمن باستردادها والاشتباك مع تلك العناصر وإصابة عدد منهم والقاء القبض على آخرين.
في حين أكدت مصادر أخرى أن عدداً من المشتبه بانتمائهم إلى «القاعدة» قتلوا، كما أن القوات الأمنية استطاعت الدخول إلى منطقة وادي عبيدة بالمحافظة والتي يعتقد أنها كانت تمثل مرتعاً خصباً لمثل هذه التنظيمات المتشددة ونجاحها في تحييد قبائل وادي عبيدة بعدم تقديمهم أي دعم لوجستي للمتشددين وعدم التستر على تلك العناصر التخريبية والإرهابية.
ولا تزال قوات الأمن تتعقب 18 شخصا من عناصر القاعدة على خلفية الحادث والذين يتحصن بعضهم في أماكن داخل قرى آل شبوان وفي مقدمتهم الشبواني وجميل وابن دوحة والذين يعدون من أبرز المطلوبين أمنيا.
كما أكد مشايخ قبائل عبيدة والأشراف رفضهم أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار المحافظة، وأنهم مع الدولة والتعاون مع أجهزة الأمن في ملاحقة تلك العناصر والقبض عليها.
صنعاء - «البيان»