أعلنت إسرائيل أمس ضمنيا موافقتها على الانسحاب من شمال قرية الغجر اللبنانية بشرط أن تضمن القوات الدولية العاملة في الجنوب «يونيفيل» أمنها، في الوقت الذي زعمت إسرائيل أن سبب تحطم طائرة الركاب الإيرانية قبل نحو أسبوعين يعود إلى انفجار ذخائر كانت معدة للإرسال الى حزب الله.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان إسرائيل تميل إلى سحب جيشها من الشطر الشمالي لقرية الغجر المحتلة بشرط ضمان قوة الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني الأمن فيها.
وأوضحت الإذاعة ان مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي غال سيعرض على وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان التقارير والبحوث التي أجرتها الأذرع الأمنية ومختلف الوزارات بشأن قضية الغجر. وسيبلور ليبرمان استنتاجات سيطرحها لاحقاً على المستوى السياسي.
ورجحت قبول إسرائيل باقتراح «يونيفيل» والقاضي بأن ينسحب الجيش الإسرائيلي من الشطر الشمالي لقرية الغجر على أن تضمن قوات الطوارئ الأمن فيها وتمنع دخول عناصر أخرى وتمنع عمليات تهريب الأسلحة.
يشار إلى أن «يونيفيل» كانت تقدمت باقتراح لانسحاب إسرائيل من الغجر مقابل أن تتحمل قوات الطوارئ مسؤولية ضمان الأمن فيها.
من جهة ثانية، زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس ان سبب تحطم طائرة الركاب الإيرانية قبل نحو أسبوعين يعود إلى انفجار ذخائر كانت معدة للتهريب إلى حزب الله.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إيطالية تأكيدها «أن الطائرة كانت تحمل ذخائر من أنواع مختلفة منها قنابل ذكية وصواعق كان مقررا إرسالها إلى عناصر حزب الله في جنوب لبنان، وأن خللا في احد الصواعق أدى إلى وقوع الانفجار».
كما نقلت مزاعم جهات أخرى في لبنان ذكرت أن هذه الأسلحة ستخبأ في أحد الملاجئ التي بناها حزب الله في جنوب لبنان ،إلا أنه بعد الانفجار الذي وقع في مستودع الأسلحة في 14 يوليو فإن الإيرانيين قرروا تخزين الأسلحة شمال نهر الليطاني.
(يو.بي.آي)
