قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، في كلمة أمام له البرلمان إن حكومته مستعدة وترغب في فتح قنوات حوار مع واشنطن، إلا أنه حذر من أن تغيير نظام كوبا أو السياسة التي ينتهجها، ليسا مطروحين للتفاوض.
وجزم كاسترو بفشل حتمي لكل من يتوقعون تغيير النظام الكوبي. وقال «لم أنتخب رئيساً لإعادة الرأسمالية في كوبا أو التنازل عن الثورة.. بل للدفاع عنها والحفاظ والاستمرار في إتقان الاشتراكية وليس تدميرها».
ووصف الخطوات التي تبنتها الإدارة الأميركية الجديدة بأنها «إيجابية»، مشيراً أن العقبة الرئيسية تظل الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة، بشكل أو بآخر، على كوبا منذ 1960.
(ا.ب)