أوضحت وزارة الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية المقالة امس ان هناك «مؤشرات جيدة» لسماح إسرائيل بإدخال سلع ومواد جديدة إلى قطاع غزة مع قرب حلول شهر رمضان والعام الدراسي الجديد.
وأعرب المسؤول في الوزارة حاتم عويضة في تصريحات لوكالة (صفا) الفلسطينية عن الأمل في أن «تسمح السلطات الإسرائيلية بإدخال كميات جديدة من السلع إلى القطاع نظرا لحاجته إلى كميات كبيرة من السلع التي حرم منها منذ أكثر من ثلاث سنوات نتيجة الحصار».
وذكر أن «السلطات الإسرائيلية سمحت الخميس الماضي بإدخال شاحنتين من الاسمنت لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) أي ما يعادل 70 طنا رغم أنه تم الاتفاق على إدخال 310أطنان من الاسمنت أي بواقع ثمانية شاحنات يوميا».
وأكد على أن «هذه الكمية ضئيلة جدا ولا تفي بحاجة القطاع الذي يحتاج إلى أربعة آلاف طن من الاسمنت من أجل إعادة اعمار ما دمرته إسرائيل خلال حربها الأخيرة على القطاع»، معربا عن أمله في إدخال كميات أخرى.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أكد أن فتح معابر قطاع غزة بصورة تامة لن يتم حتى يطلق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز في غزة منذ ثلاثة أعوام.
(د.ب.أ)
