قتلت قوات الجيش 18 مسلحا في هجوم نفذته ضد معاقل الجماعات المسلحة بجبال أريس بولاية باتنة، شرق جزائرية.. فيما تبنى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» قتل شخصين في منطقة عمرونة الريفية بولاية عين الدفلة غرب العاصمة.
ونقلت صحيفة «لكسبريسيون» الناطقة بالفرنسية على الإلكتروني أمس،عن مصدر أمني أن الهجوم الذي ينفذه الجيش في المنطقة (460 كم شرق الجزائر) منذ أسبوع أسفر عن مقتل 18 مسلحا على الأقل، وتدمير مخابئ للمسلحين وتفكيك قنابل تقليدية الصنع بالإضافة إلى مصادرة مواد غذائية وأدوية.
وأضاف المصدر أن العملية التي يشرف عليها رئيس أركان الجيش اللواء قايد صالح يشارك فيها نحو 6 آلاف جندي.
وتأتي العملية بعد إصابة جنديين وعنصرين في قوات الحرس البلدي بجراح خطيرة في انفجار قنبلة زرعها مسلحون بنفس المنطقة.
من جهة أخرى، نشر الجيش أكثر من 5 آلاف جندي في ولايات: تيبازة، وعين الدفلة، والشلف بهدف تطويق الجماعة المسلحة التي كانت وراء اغتيال قرابة 20 جنديا قبل أيام.
في هذه الأثناء، قال بيان للقاعدة وزع أول من أمس وحمل تاريخ 25 يوليو إن الشخصين اللذين تم إعدامهما يعملان مع قوى الأمن وكانا بصدد إضرام النار في غابة بالمنطقة ضمن خطة لحصار المسلحين بنيران الغابات.
وجاء في البيان أن سكان منطقة تادمايت في منطقة القبائل أوقفوا في 24 يوليو الماضي رجلين من قوى الأمن متلبسين بإحراق غابة كبيرة وسلموهما للسلطات المحلية لكن الجميع فوجئ بإطلاق سراحهما بعد ساعات من احتجازهما لما تبين أنهما من الأمن.
الجزائر - «البيان»