أفرج البيت الأبيض عن عشرات الصور للطائرة الرئاسية بعد ثلاثة شهور من رحلة تصويرية لـ «أيرفورس ون» في 27 ابريل، تسببت في خلق حالة من الذعر والهلع في مدينة نيويورك استجابة لمطالب وسائل إعلامية أميركية بموجب قانون حريةالمعلومات.
وأظهرت الصورة الجديدة المراحل الثلاث لرحلة الطائرة الرئاسية، من طراز «بوينغض-52» النسخة العسكرية من 747 وهي تحلق فوق «تمثال الحرية»، ترافقها طائرة مقاتلة من طراز «إف 16»، وبدت في أخرى تنحرف بحده غير معهودة في الطائرة التجارية، مما تسبب في هلع سكان المدينة، التي استهدفتها هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأوضحت إدارة الطيران الفيدرالي إن «الطائرة العملاقة، كانت تشارك في مهمة سرية لالتقاط صور جديدة لتحديث ملفات البيت الأبيض».
وبادر رئيس المكتب العسكري بالبيت الأبيض لويس كالديرا بالاعتذار قائلاً: «أنا من صادق على مهمة الطائرة الرئاسية فوق مدينة نيويورك..وأتحمل مسؤولية قراراي هذا..رغم اتخاذ السلطات الفيدرالية لكافة الترتيبات اللازمة بإخطار الولاية والسلطات المحلية في نيويورك ونيوجيرسي، إلا أنه من الواضح أن المهمة سببت إرباكاً وانزعاجاً».
وأطاحت رحلة «أيرفورس ون»التي قوبلت بانتقادات شعبية ورسمية عنيفة، بكالديرا، الذي أعلن لاحقاً تنحيه عن المنصب. وقدرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تكاليف الرحلة بـ 835, 328 دولاراً.
وأبدى عمدة نيويورك مايكل بلومبيرغ سخطه البالغ بالقول: «في بادئ الأمر.. أنا منزعج.. أو بالأصح.. أستشيط غضباً لعدم إخطاري مسبقاً.. وقرار إدارة الطيران الفيدرالي بالتكتم على الرحلة سخيف وحكم خاطئ».
ووفقاً لدائرة الطيران الفيدرالي، حلقت الطائرة العسكرية، من طراز «بوينغ 747»، واحدة من طائرتين تستخدمان في تنقلات الرئيس الأميركي، على علو نحو 1000 قدم، لالتقاط صور لها، لصالح وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون).
وأسترجع مشهد طائرة الرئاسية الأميركية وهي تحلق على علو منخفض، لأذهان الكثير من سكان نيويورك، أحداث هجمات الحادي عشر من سبتمبر 1002. وقال الصحافي توم كروك، الذي شهد تلك الهجمات، إن مشهد تحليق الطائرة العملاقة على علو منخفض كان «مقلقاً».
(وكالات)
