أظهر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الحاصل على الحزام الأسود في الجودو والذي صوب بندقية وأصاب نمرا في العام الماضي جانبا أكثر رقة في شخصيته عندما ارتدى سترة غوص وثبت جهازا للتتبع بالأقمار الصناعية على جسم سمكة وغاص في أعماق بحيرة بايكال على متن غواصة صغيرة في عمل مثير جديد يضيف بعدا جديدا لصورته كرجل قوي.
وهبط بوتين الى مسافة 1400 متر تحت سطح اعمق بحيرة في العالم لتفقد بلورات الغاز القيمة، إذ توجد مخزونات كبيرة من هيدرات كلاثريت وهي بلورات مليئة بالغاز الطبيعي أحد اكثر الصادرات الروسية ربحية تحت قاع البحيرة غير المستكشف الى حد بعيد.
وقبل اغلاق كوات الغواصة «مير 2» عرضت على بوتين عينة من بلورات الغاز كانت طافية تحت الماء.
وقال رئيس معهد علوم المحيطات روبرت نيجماتولين لرئيس الوزراء: «تستطيع ان تلمسها. هناك اشخاص قليلون جدا امسكوا بهذه الهيدرات في ايديهم وحتى عدد اقل امسك بهيدرات بايكال...بوسعك اشعال النار فيها وستحترق».
وقالت الحكومة في بيان ان بوتين خلال رحلة الى أقصى شرق روسيا خاض في مياه المحيط الهادي ووضع جهاز التتبع على جسم انثى حوت من فصيلة بويلجا اسمها داشا بينما كان العلماء يراقبون. وتساءل بوتين: «لن تأكلنا.. أليس كذلك».
وقالت وكالة «ايتار تاس» ان بوتين قام بعد ذلك بتركيب الجهاز بجسم أنثى الحوت التي كانت محتجزة باستخدام شبكة في اطار بحث علمي حول نماذج الهجرة لدى الحيتان من فصيلة بيلوجا. ثم قام بتقديم أسماك كطعام الى بعض الحيتان .
وقالت وكالة «ريا» المملوكة للدولة ان بوتين ربت على انثى الحوت وقال «لا تغضبي» قبل أن يساعد العلماء في إطلاق سراحها. ثم قام بتقديم أسماك كطعام الى بعض الحيتان من فصيلة بيلوجا.
وفي العام الماضي أشادت وسائل الإعلام الروسية ببوتين قائلة انه أنقذ طاقم تصوير تلفزيوني من هجوم نمر سيبيريي في الأدغال بأقصى شرق روسيا عندما أصاب النمر بطلقة من بندقية تستخدم في تخدير الحيوانات.
أما في العام 2007 حينما كان رئيسا تصدرت صوره كبرى المجلات في أنحاء العالم بعدما ارتدى سروال المصارعة واستعرض جسمه المفتول العضلات أمام المصورين بينما كان في رحلة صيد في نهر ينيسي.
ومنذ خروجه من الكرملين العام الماضي ليصبح رئيسا للوزراء لا يزال بوتين يظهر في الأضواء حيث راح يعنف كبار رجال الأعمال بشأن الأزمة الاقتصادية ويوبخ متجرا لرفعه الأسعار على الزبائن.
(وكالات)
