كشفت مصادر فلسطينية أن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يجدون صعوبة في ممارسة شعائرهم الدينية بالشكل المطلوب، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 312 فلسطينيا في شهر يوليو الفائت غالبيتهم من الضفة الغربية.

واتهم «مركز الأسرى للدراسات» في بيان صحافي امس «إدارة السجون الإسرائيلية بالتضييق على الأسرى في ممارسة شعائرهم الدينية من خلال عدم السماح بإدخال الكتب الإسلامية عبر الزيارات بالعدد المطلوب».

وأضاف المركز أن «إدارة السجون تمنع جمع الأسرى في صلوات عامة بشكل جماعي كما تمنع وجود مصلى عام في كل سجن رغم مطالبة الأسرى بذلك منذ سنين أسوة بالأسرى اليهود، إضافة إلى عزلها كل خطيب يتفوه بكلمة لا تعجبها».وحذر المركز من مواصلة هذه الممارسات مع قرب حلول شهر رمضان، مطالبا «المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي والجامعة العربية والحاخامات اليهود إلى إخضاع هذا الانتهاك للمناقشة والضغط على إسرائيل ومطالبتها بتوفير الظروف المناسبة للأسرى لأداء شعائرهم».

من ناحيته، قال الباحث المختص في شؤون الأسرى عبدالناصر فروانة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 312 فلسطينيا خلال شهر يوليو المنصرم بمعدل 11 حالة اعتقال يومياً.

وأوضح فروانة أن «مجموع من تم اعتقالهم منذ بداية العام الجاري ولغاية اليوم ارتفع إلى 3372 حالة اعتقال، بينهم العشرات من الأطفال والنساء والقاصرات، والغالبية العظمى منهم من الضفة الغربية باستثناء فترة الحرب على غزة، واعتقال بعض الصيادين في عرض البحر بقطاع غزة».

(وكالات)