يستقبل الرئيس الاميركي امير الكويت بعد حوالى 10 ايام على لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كان طلب دعم اوباما لمساعدة العراق على التخلص من العقوبات الدولية المفروضة منذ عهد صدام حسين بسبب اجتياح الكويت في 1990. وكان اوباما جدد تأكيد الدعم الاميركي للجهود العراقية وان كانت الكويت تعارضها.

وأكد الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس للصحافيين ان الرئيس الأميركي وامير الكويت «سيجتمعان في المكتب البيضاوي ثم سيتناولان الغداء معا بعد ان ينضم اليهما نائب الرئيس» جوزف بايدن. وأضاف ان «الولايات المتحدة والكويت تقيمان علاقات وتعاونا قويين».

واكد غيبس ان الرئيس اوباما «يتطلع الى اجراء مشاورات مع الامير لتعزيز الشراكة بيننا في القضايا الثنائية والاقليمية مثل مواصلة العمل لاحلال سلام شامل في الشرق الاوسط بما في ذلك تحقيق تقدم بمبادرة السلام العربية».

وذكر غيبس بأن اوباما استقبل مجموعة من مسؤولي المنطقة «من اجل العودة في اسرع وقت ممكن الى طاولة المفاوضات والبحث عن سلام مديد في الشرق الاوسط». وأشار الى أن اوباما سيكرس «قسما كبيرا من وقته الشخصي على امل إحداث ثغرة في جبهة السلام». وأكد غيبس ان اوباما بعث في الفترة الاخيرة مع موفديه الى المنطقة برسائل في هذا المعنى الى عدد من القادة العرب.

واوفد اوباما ايضا في الايام الاخيرة مجموعة من كبار المسؤولين الى المنطقة، هم: وزير الدفاع روبرت غيتس والموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل ومستشار الامن القومي الجنرال جيمس جونز.

(وكالات)